عبد الرحيم مودن نشر في 14 أكتوبر يوم 21 – 01 – 2011 في تجربة سعيد أحباط المعنونة بـ “لا أرى وجوها”، نضع اليد على العالم النموذجي للقصة القصيرة، عالم العزلة والتهميش (فرانك اوكونور في مقالاته حول القصة القصيرة لسان الجماعة المغمورة) الذي لا يتردد فيه إلا صراخ الفرد بصوت أشبه بالعواء. ومنذ الصفحة الأولى نلمس مظاهر ...إقرء المزيد...

لا أرى وجوها سعيد أحباط
«لا أرى وجوها»: عالم العزلة والتهميش

25 أكتوبر, 2019 – .12:29 صدر مؤخرا ضمن منشورات دار التوحيدي بالرباط، مؤلف مسرحي بعنوان“مدينة النصوص” للأديب المغربي عبد الرحيم مؤذن. وتتوزع الكتاب النصوص المسرحية الآتية: الأعمى والمقعد، مقاولة الحجر، ابن بطوطة وتابعه جزي، مدينة النصوص، حديث العميان في هذا الزمان.ككل مؤلفات عبد الرحيم مؤذن المحكومة بالجدية، ليس فقط في طرحها لسخونة الموقف والتيمة؛ ولكن ...إقرء المزيد...

مدينة النصوص
مدينة النصوص

أخي العزيز عبد الرحيم مودن.مررت هذا الصباح من ساحة الخبازات,لم يعد هناك من أثر لبائعي الخبر ,غير أن التسمية أخلد.من هنا كنا نتأبط محافظنا الجلدية المهترئة ,نجد الخطى نحو مدرسة التقدم ,نصغي لدروس أفلحت في تلقيحنا بالحس الوطني فالقومي فالإنساني. لابد أن نعبر قنطرة محطة القطار الصغرى لنتوقف عند مكتبة الجوهري .الواجهة الزجاجية تعرض كتبا ...إقرء المزيد...

ادريس الصغير مع المرحوم عبد الرحيم مودن
إدريس الصغير

إن أ.د.عبد الرحيم مؤذن، شخصية إنسانية وثقافية وإبداعية مميزة. خبر تجارب الحياة بعمق، فصقلت شخصيته بالحزم والالتزام والتعاطي الصارم مع إحداثياتها. وعرف بنهمه للقراءة والاطلاع والمتابعة، مما أغنى رصيده المعرفي بشكل موسوعي. وخاض عالم الكتابة القصصية مبكرا، فاغتنت تجربته الإبداعية بالتعهد والتجريب والتنظير. بل وامتد نشاطه الإبداعي إلى آجناس وأنواع أدبية غير القصة القصيرة، من ...إقرء المزيد...

مدينة القصر الكبير
مصطفى يعلى

  الندوة الثامنة في المنهجية للباحثين في مختبر السرديات بآداب بنمسيك- الدار البيضاء: خطاب المعرفة في البحث العلمي متابعة: رضوان متوكل عقد مختبر السرديات والأشكال الثقافية بتنسيق مع تكوين دكتوراه تحليل الخطاب السردي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، يوم الخميس 17 نونبر 2016، بقاعة الندوات عبد الواحد خيري بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك ...إقرء المزيد...

مختبر السرديات

من هذا الباب يدخل عبد الرحيم مودن إلى قلبي.. ! كأني اليوم لم أقفز عن الأمس بدقيقة واحدة، لأراني أقف صُحبة أديبنا المغربي الكبير عبد الرحيم مؤذن رحمه الله، على قارعة النص أو رصيفه المبثوث في غالب الإبداع بالكلمات، مع بعض البياض الذي ليس بالضرورة حَُفرًا كالتي في شوارعنا ولا تكتنف إلا بلاغة السقوط؛ أقف ...إقرء المزيد...

بمعرض الكتاب ذاكرة عبد الرحيم مودن
محمد بشكار

عبد الرحيم مؤذن نشر في طنجة الأدبية يوم 13 – 04 – 2012محور هذه المجموعة البكر ل” محمد كويندي” هو العجز. العجز عن الوصول إلى هدف معين، ولو كان رغبة بسيطة من رغباتنا اليومية( قراءة صحيفة، مثلا، في ركن منعزل بمقهى ما).والعجز ناتج عن أعطاب عديدة، يتداخل فيها الذاتي بالموضوعي، الاجتماعي بالنفسي،العلة بالمعلول، الجبر بالاختيار.وتسمع هذه التفاعلات ...إقرء المزيد...

محمد اكويندي
سرير الدهشة

الأحبة والعظماء يرحلون قبل الأوان، تلك فاجعة نزلت علي منذ مدة مع فقدان صديق حميم وأخ كريم وزميل فاضل جمعتني معه أيام جميلة سواء في منتديات ثقافية أو أو في خرجات ميدانية لمواقع تاموسيدا والمهددة وبناصا، أو في جلسات قراءة الجرائد وتبادل الحديث غرة كل صباح بإحدى المقاهي قرب بنك المغرب (الكنسية القديمة) بمدينة القنيطرة ...إقرء المزيد...

تاوشخت لحسن: من سدلماسة إلى قصور تافيلالت
الأحبة والعظماء يرحلون قبل الأوان..

قليلا ما تجود الأيام ببعض هِباتِها السّخية، ونادرا ما تجدُ عمرا لتحياها ذاكرةً طيبة. فما عساني أستحضرُ من أسفار الماضي، وقد ارتدّ الصدى جموحا وجنوحا للّزمن الجميل. ولعل لحظة واحدة قد تكفي، لأستعيد شريط الذكريات، يدورُ أمامَ عينيّ، سريعا أو بطيئا، أجدُني مشدودا إلى عبق الذكرى، وقد تمازجت فيها البهْجةُ بالحَسْرة. أذكرُ يوم كنت طالبا ...إقرء المزيد...

رفقة أحمد زنيبر
عبد الرحيم مؤدن، سفر في الزمن الجميل

عبد الرحيم مؤدن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 15 – 09 – 2011 إليك في ذكراك الرابعة عشرةتحية طيبةكلما حل شهر شتنبر تذكرت جملتك الأثيرة: «شهر يركب جوادين في اتجاهين متعارضين».. ثم تضيف، باسما، وبصرك ينداح نحو الأفق البعيد: جواد يطير بك نحو الأعلى، والثاني نحو الأسفل.. جواد نحو الحياة، والآخر نحو الموت…آه …» لو ...إقرء المزيد...

الكنيسة بريشة عبد الحمييد مؤدن
أخي حميد: الربيع الدائم

عبد الرحيم مودن نشر في العلم يوم 30 – 06 – 2009 1 يوم الجُلْمُودِ… وفيه ألقم عبد الكريم بارودته بحجر القلب، وقال: باسم الله مجراها ومرساها.. وارتفعت الأيدي بأغصان الشجر، وشواهد السَّبابة، وفِلْكَةِ الْمِغزل وعِصيِّ الرُّعاة وعكاكيز الشُّيوخ… وكان ما كان…2 يومُ العِمَامة… وفيه تحوَّلت العِمامة إلى قِماط لِرضيع وُلد من رَحم الْمدافِع… وتحولت ...إقرء المزيد...

أَيَّامُ الْعَرب

26 سبتمبر, 2014 – 11:34 ورقةٌ أخرى من شجرة الأدب المغربي الباسقة تسْقط.. ورقةٌ ليست كأكثر الوَرَقات.. ورقةٌ كانت تُرى للناظِر من بعيدٍ لإشعاعها السّاطع، ولحُضورها النّوعيّ المميَّز.. طبعاً، فالمقصود بها فقيدُ مشهدنا الثقافي د. عبد الرحيم مؤذن، الذي فارَق دُنْيانا يومَ 27 يوليوز 2014 بهولندا، التي قَصَدَها طلباً للعلاج من المرَض، عن سنّ تناهز ...إقرء المزيد...

أربعينية الفقيد عبد الرحيم مودن
ما أصعب فراقك.. السي عبد الرحيم!

د. عبد الرحيم مودن I – الطفولة: لنتفق، منذ البداية، أن الكاتب للأطفال لابد أن يكون طفلا لحظة الكتابة: استحضار الطفولة، أو حضورها لسبب أو لآخر، أشبه ب ” حالة اليوغا ” التأملية التي تسمح بإيقاف الزمن واقتطاع اللحظة المطلوبة. واستحضار الطفولة لا يعني استظهار الفئات العمرية، وتحويل الأطفال إلى أنابيب ” ترمومتريه ” يتعادل ...إقرء المزيد...

عمارة العمالقة
الأطفــال والأدب

السبت 17 أكتوبر 2009 – 09:49 بحزن عميق وشجن وعتاب كبيرين، بدأ الكاتب والمؤرخ والأديب والدبلوماسي، عبد الهادي التازي، حديثه عن كتابه “رحلتي الأولى إلى فرنسا 1952″، الصادرة، أخيرا، ترجمته إلى اللغة الفرنسية عن “دار سيروكو” بالدار البيضاء وقال إنه مازال يستطيع الكلام وتقديم المحاضرات، ولكن منظمي اللقاءات لا يتصلون به، اعتقادا منهم أن تقدمه ...إقرء المزيد...

عبد الهادي التازي يستعيد ذكرياته ويدعو للاهتمام بأدب الرحلة

وحين يكون الحزن وحده … ضحك كالبكاء بقلم : عبد الرحيم مؤذن في اللحظة التي ينتهي فيها القارئ من قراءة العنوان، يقفز أمامه المسكوت عنه، جوابا على السؤال المفترض بين ثناياه، و الذي يفترض أن يكون مشكلا من الصيغتين التاليتين: أـ وحين يكون الحزن وحده( سيد الزمان والمكان). و القارئ لايتردد في ملء البياض، بعد الإنتهاء ...إقرء المزيد...

عبد-السلام-الجباري
قراءة في “وحين يكون الحزن وحده “… ضحك كالبكاء