قال الباحث وعضو أكاديمية المملكة الأستاذ عبد الهادي التازي, إن كتاب “رحلتي الأولى إلى فرنسا” عبارة عن تاريخ ما أهمله التاريخ. وأضاف التازي, خلال حفل توقيع الكتاب, الصادر عن دار الحرف للنشر والتوزيع, في إطار فعاليات الدورة الرابعة عشرة للنشر والكتاب, أنه “رغم مما حررته من صفحات طويلة عن تاريخ المغرب المحلي والدولي (…), كنت ...إقرء المزيد...

رحلتي الأولى إلى باريس النسخة الفرنسية
رحلتي الأولى إلى فرنسا

د. عبد الرحيم مؤذن 1-الأصابع التي أمسكت الماء قد لا يصدق على أهل هذه البلاد، ما يصدق على الناس في عجزهم عن الإمساك بالماء. فالهولنديون كانوا استثناء، وتمكنوا من القبض على الماء العصي على الإمساك. وأصبح المثل الشائع(. . كالقابض على الماء) في حاجة إلى إعادة نظر بعد أن أحكم الهولنديون قبضتهم على خيوطه السائلة، ...إقرء المزيد...

Leiden Hollande 2012
رحلة الديوان إلى هولندا: يحكيها الباحث عبد الرحيم مؤذن

ها أنت تعود من جديد !!(لوى الأعمى عنقه يسارا، مرهفا السمع لإيقاع جسم صلب يكشط الأسفلت.. كشط.. ك.. ش…ط)– هل ورثته عن أبيك؟ !!أضاف الأعمى، وهو يترقى، بأصابع مرتعشة الحائط القصير الذي وازى الخصر تماما.ياله من صباح مبروك؟ ! كلام يطرد اللقمة من الفم !(ولم يتوقف المقعد عن التجديف بضربات سريعة بقبقابيه الخشبيين وهو يكرر ...إقرء المزيد...

الصورة التقطت في سوريا 1889 لرجل قزم ومشلول يحمله شاب أعمى
عبد الرحيم مودن – الأعمى والمقعد.. مسرحية من فصل واحد

البيان 2 أبريل, 2012 – 12:02 نمتلك تراثا ضخما في أدب الرحلة لكن الكثير من نصوصه يحتاج إلى تحقيقيهتم الأديب عبدالرحيم مؤدن بالبحث في أدب الرحلة وغيره من الفنون الأدبية، بالموازاة مع ذلك يكتب القصة القصيرة،غير أنه أخيرا صدرت له مجموعة مسرحية،  وبهذه المناسبة كان لبيان اليوم حوار معه. * صدرت لك أخيرا مجموعة نصوص مسرحية، ...إقرء المزيد...

حوار
حوار: الأديب المغربي عبد الرحيم مؤدن لبيان اليوم

العلم أوراق 22 يونيو 2009 إلى أمي الثانية رنا الوجه البتولي بنظرة حانية. الى السقف. كانت الثريا، منطفئة القناديل، وعتمة المساء تكاد تستشعر ملمسها الناعم في كل مكان وفي زاويتها الاليفة كانت مصلاتها المضيئة بضوء الأباجورة. الخافت تنظر إليها بعينين واسعتين سعة الأرض والسماوات؛ العينان قبتان من عاج صناعي لامع، إحداهما حملت صورة البيت العتيق. ...إقرء المزيد...

الأم
الأم

مَحكيات رمضان: عبد الرحيم مودن نشر في العلم يوم 16 – 09 – 2008أما الرَّاوي الثاني، فهو «بّا أحمد» الذي كان يعرفه الكبير والصغير. سيُصبحُ، في وقتٍ لاحق بَائع بخُور بعربةٍ صغيرة، ولباسُه الذي لم يتغير: العمامة المشجَّرة بالأصفر، والجبةُ البيضاء القصيرة الأكمام، والشارب الْهتليري موضة الخمسينيات، وبداية الستينيات من القرن الماضي، والنَّعل الجلدي بصفرته ...إقرء المزيد...

لعنْترية

وحين يكون الحزن وحده … ضحك كالبكاء بقلم : عبد الرحيم مؤذن في اللحظة التي ينتهي فيها القارئ من قراءة العنوان، يقفز أمامه المسكوت عنه، جوابا على السؤال المفترض بين ثناياه، و الذي يفترض أن يكون مشكلا من الصيغتين التاليتين: أـ وحين يكون الحزن وحده( سيد الزمان والمكان). و القارئ لايتردد في ملء البياض، بعد الإنتهاء ...إقرء المزيد...

عبد-السلام-الجباري
قراءة في “وحين يكون الحزن وحده “… ضحك كالبكاء

رحل عن هذه الحياة الباحث والمبدع  الدكتور عبد الرحيم المؤذن يوم 27 يوليوز 2014 بهولندا، حيث كان يخضع للعلاج. السِّجِلُّ الثقافي له حافل ومتنوع. فقد جمع بين البحث الأكاديمي والإبداع، بما في ذلك الكتابة للأطفال والكتابة المسرحية. ويبدو أن هذا السجل كان سيزداد، كما ونوعا، لو لم يضع الموت حدا لحياته.   وعبد الرحيم المؤذن رائد، على ...إقرء المزيد...

أحمد بلخيري
أحمد بلخيري

العلم الثقافي مدرسة «التوباد» (1) إلى محمد إدراغة وكل تلاميذ المولى إسماعيل 1- لقطة با لأبيض والأسود نزلت مكناسة الزيتون، أستاذا للغة العربية،بثانوية المولى إسماعيل، وأنا ما زلت غضا غريرا، أجرّ ورائي سنوات الفتونة والتمرد، وها أنا أترجل، الآن، أمام أكبر معاقل « الفركفونية» بمعطفي الذي يلامس الأرض،وشعري الطويل ولحيتي الصغيرة غير المشذبة،وشعار الجبهة الديموقراطية ...إقرء المزيد...

مدرسة «التوباد»
مدرسة «التوباد»

لا أدري كيف حدث ذلك؟! اشتريت الدمليج، وأنا أعد الدقائق التي تفصلني عن عيد ميلاد زوجتي الذي أحفظه عن ظهر قلب.. أخفيته في مكان أمين لن يصل إليه جن أو إنس، وانتظرت اليوم الموعود.. فجأة ضاع الدمليج ، وكأنه لم يكن.. قبيل ليلة الذكرى ضاع، وهو الذي كنت أتفقده صباح مساء دون ملل أو كلل.هل ...إقرء المزيد...

سوار دمليج (ويكيبيديا)
دمليج زهيرو.. قصة قصيرة

قد لا يأتمر الإبداع الأدبي بأوامرالسن والجيل وألفاظ العقود إلى غير ذلك من المفاهيم التي تخفي وراءها نزعة”(برونتيرية”(1) تتعارض وطبيعة النص الأدبي. فالأدب يننطلق من النص المتجدد بفضل القراءة المتجددة التى لا تنظر إلى الزمن إلا في جانبه التوثيقي، في حين يظل الئص متوهجا بمكوناته الدالة،وقيمه المميزة (2). ...إقرء المزيد...

الإرث السبعيني والقصة القصيرة عند كتاب الحساسية الجديدة
الإرث “السبعيني” والقصة القصيرة عند كتاب الحساسية الجديدة

“ورقةٌ أخرى من شجرة الأدب المغربي الباسقة تسْقط.. ورقةٌ ليست كأكثر الوَرَقات.. ورقةٌ كانت تُرى للناظِر من بعيدٍ لإشعاعها السّاطع، ولحُضورها النّوعيّ المميَّز.. طبعاً، فالمقصود بها فقيدُ مشهدنا الثقافي د. عبد الرحيم مؤذن، الذي فارَق دُنْيانا يومَ 27 يوليوز 2014 بهولندا، التي قَصَدَها طلباً للعلاج من المرَض، عن سنّ تناهز الـ 66 عاماً، تاركاً إرْثاً ...إقرء المزيد...

فريد أمعضشو
فريد أمعاضشو

أحمد زنيبر يواصل الكاتب المفربي عبد الرحيم مؤدن مسيرته الأدبية، في مجال الكتابة النقدية والإبداعية على حد سواء ، مما يفتي الساحة الثقافية ويهم في ربط جسر التواصل مع المتلقي. فبعد سلسلة من إصداراته القصصية، نذكر منها ” طار زاد ” و ” أزهار الصمت ” و”تلك قصة أخرى ” و” رحلة ابن بطوطة الجديدة ...إقرء المزيد...

طاحونة الملح
“طاحونة الملح” : تحولات الكتابة بين الذاكرة والهوية

ا قصة قصيرة الكاتب العربي اشتهرت مدينة (النمل الغربية) – وهي من أنشط مدن الإقليم. بصناعة السكر. سكر مقولب ومريع ومكعب…  أهلها يلعبون بالسكر.  عماراتها من مربعات سكر ملون. تسر الناظرين.. رملها مسحوق سكر ناعم لا يخدش الأقدام العارية. اقترح رجل من أعيان المدينة بناء قبة ضخمة من السكر تقاوم الحرارة والبرودة وتخلد المدينة في ...إقرء المزيد...

قالب سكر
الرجل الذي تسلق قالب سكر فتحول إلى نملة بجناحين

ليس السخاء بأن تعطي ما أنا في حاجة إليه أكثر منك ، بل السخاء بأن تعطي ما تحتاج إليه أكثر مني . *جبران خليل جبران في غفلة منا الأصفياء يرحلون ، رحلة الزمن ماضية في السفر الأزلي ، انتبهت لذكرى رحيلك صديقي العزيز : عبد الرحيم مؤذن بهذه السرعة تسربت سبع سنوات، ولما زال صوتك ...إقرء المزيد...

بمعرض الكتاب
مصطفى كليتي: عبد الرحـــــيــــــــم مــــــؤذ ن شـــــجـــــرة عــــــطـــــــاء !