كتب بواسطة: عبد الهادي التازي. عبد الرحيم المودن تحية تقدير وود وإكبار وبعد، فيطيب لي أولا أن أشيد بالمبادرة الرائدة التي قمتم بها عندما قررتم، بتنسيق مع أصدقاء الجمعية التي أعتز بالانتساب إليها، قررتم تنظيم أربعينية لتكريم روح فقيدنا العزيز الأستاذ عبد الرحيم المودن الذي كان فعلا مثال الناقد الصادق والكاتب الموهوب. سرني ما قرأته ...إقرء المزيد...

عبد اهادي التاظي
شهادة الدكتور عبد الهادي التازي

عبد النبي بزاز بتاريخ : 01/11/2021 « اللعنة والكلمات الزرقاء» أضمومة قصصية مشتركة لكاتبين ( عبد الرحيم مودن وإدريس الصغير) لا يمكن أن ننزع عنهما طابع الريادة والتأسيس لجنس قصصي ( قصة قصيرة) بما أضفياه عليه من تغيير وتحول في سيرورة أنتجا خلالها نصوصا متحت من واقع يزخر بحالات ومظاهر إنسانية واجتماعية، برؤية ترصد وقائع ...إقرء المزيد...

اللعنة و الكلمات الزرقاء الغلاف: الفنان عزيز سيد.
 اللعنة والكلمات الزرقاء : تقارب الرؤية والنهج الإبداعي

عبد الرحيم مؤدن: نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 05 – 04 – 2010هذه أسماء عزيزة على الفكر والوجدان.. الموت غيب بعضها، والنسيان النابع من أمية أدبية متفشية، أجهز على الباقي.. منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، والأحوج إلى الرثاء هم الأحياء قبل الأموات.مبارك الدريبي، قاص لم يدخل الجامعة، أو معهدا عاليا، وفضل دخول الحياة ...إقرء المزيد...

مبارك الدريبي طفلا
نص: من يذكر هؤلاء؟

ها أنت تعود من جديد !!(لوى الأعمى عنقه يسارا، مرهفا السمع لإيقاع جسم صلب يكشط الأسفلت.. كشط.. ك.. ش…ط)– هل ورثته عن أبيك؟ !!أضاف الأعمى، وهو يترقى، بأصابع مرتعشة الحائط القصير الذي وازى الخصر تماما.ياله من صباح مبروك؟ ! كلام يطرد اللقمة من الفم !(ولم يتوقف المقعد عن التجديف بضربات سريعة بقبقابيه الخشبيين وهو يكرر ...إقرء المزيد...

الصورة التقطت في سوريا 1889 لرجل قزم ومشلول يحمله شاب أعمى
عبد الرحيم مودن – الأعمى والمقعد.. مسرحية من فصل واحد

أولا: النشأة والدراسة : من مواليد سنة 1945، بمدينة القصر الكبير، في المغرب، في ظل أسرة محافظة .  درس بالكتاب ، ثم بالابتدائي، فالإعدادي بنفس المدينة . وأتم دراسته الثانوية بمدينة العرائش بين سنتي 1963 و 1965.  حصل على شهادة الباكالوريا سنة 1965 بمدينة تطوان .  أما تعليمه الجامعي ، فقد تم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ...إقرء المزيد...

مصطفى يعلى

عبدالرحيم مؤدن يتجسد في كون (بلاد الله) ترادف الأرض الحرام بدون منازع. والتعميم يتمثل في أن الصياغة ذاتها (بلاد الله) تعادل أرض الله الواسعة، فكل البلاد هي بلاد الله. فأينما وليت وجهك، فثمة وجه الله. وتعكس هذه الثنائية من ناحية أخرى- إشكالية التجنيس ذاته الذي حسمه الكاتب/الرحالة باختياره للقالب الرحلي، دون تنميط، مما يقتضي طرح ...إقرء المزيد...

أحمد المديني الرحلة إلى بلاد الله
الرحلة إلى بلاد الله

6 – مايو – 2010 بالضد من النسيان والضياع، وترسيخا لثقافة الوفاء والاعتراف، بادر الباحث المغربي المتخصص في أدب الرحلة د. عبد الرحيم مؤدن إلى إخراج كتاب الراحل محمد باهي: (الرحلة البهية إلى باريس السرية)، ضمن منشورات دار التوحيدي بالرباط، 2010، في 88 صفحة. والعمل عبارة عن تركيب سردي من عشرة نصوص في جنس الرحلة ...إقرء المزيد...

الرحلة البهية إلى باريس
الرحلة البهية إلى باريس السرية

في برنامجه الشيق “حدائق التراث العربي” يتطرق الأستاذ و المبدع شكري البكري ل “الرحلة التتويجية إلى عاصمة البلاد الإنجليزية” لمؤلفه: الحسن بن محمد بن الغسال الطنجي.و إلى التحقيق الذي أنجزه الفقيد عبد الرحيم مودن حول هذه الرحلة، ونال على إثره جائزة ابن بطوطة عن مركز ارتياد الآفاق. كما يتناول مختلف جوانب و مستويات شخصية الفقيد ...إقرء المزيد...

شكري البكري
الرحلة التتويجية إلى عاصمة البلاد الإنجليزية

الأربعاء 2008/05/14 متابعة: الشريشي لمعاشي طفرة نوعية في الكتابة الروائية الشاون تفتح الكتاب على جبل شاعري يحمل بين راحتيه الكريمتين مدينة شفشاون أو الشاون، حيث كان الموعد السبت العاشر من مايو/آيار الجاري بدار الثقافة، مع رواية جميلة تحكي عن لقاء يجتمع فيه عصبة من النقاد والباحثين والمثقفين مدعومين بشعراء كبار، في مفاوضات مع التخييل المغربي ...إقرء المزيد...

تقاطعات المتخيل في الرواية المغربية والمصرية

!! كلمة جمعية الأنصار للثقافة كتب بواسطة: جمعية الأنصار للثقافة. عبد الرحيم مودن كلمة جمعية الأنصار للثقافة بمناسبة أربعينية الفقيد عبد الرحيم المودن باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أيها الحضور الكريم : يتعاقب الليل والنهار، وتمر الأيام وتنقضي ، وتنهض أمم وتزول أخرى ، وتبقى الحياة مدرسة تتنوع فيها ...إقرء المزيد...

أربعينية الفقيد عبد الرحيم مودن
جمعية الأنصار للثقافة: تنظيم مسابقة عبد الرحيم مودن الوطنية في كتابة القصة. 2013

محمد بشكار كأني اليوم لم أقفز عن الأمس بدقيقة واحدة، لأراني أقف صُحبة أديبنا المغربي الكبير عبد الرحيم مؤذن رحمه الله، على قارعة النص أو رصيفه المبثوث في غالب الإبداع بالكلمات، مع بعض البياض الذي ليس بالضرورة حَُفرًا كالتي في شوارعنا ولا تكتنف إلا بلاغة السقوط؛ أقف بنفسي الأمَّارة بأحابيل الانزياح على قارعة النص الذي ...إقرء المزيد...

بمعرض الكتاب ذاكرة عبد الرحيم مودن
من هذا الباب يدخل عبد الرحيم مودن إلى قلبي.. !

عبدالرحيم مؤدن 1ـ تشتغل هذه المداخلة على ببليوغرافيا قصصية صادرة سنة 2003 والتي بلغ عدد مجاميعها القصصية ثمانين وثلاث مائة مجموعة توزعت بين (وادي الدماء(1947)، وبين (2003)[النصل والغمد] ل(محمد شويكة). واستندت هذه المحاولة إاى قراءة عناوين المجاميع القصصية  عبر المحاور التالية: &- محور الزمان . & – محور المكان. &_محور التفاؤل. &_ محور التشاؤم. &- التركيب ...إقرء المزيد...

قراءة في ببليوغرافيا قصصية مغربية
قراءة في ببليوغرافيا قصصية مغربية

عبد الرحيم مؤذن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 27 – 04 – 20121-كل الكائنات تكبر، تشيخ، تغيب… ما عدا أنت..كل يوم تشتعلين شبابا وفتوة… قصيرة ، رشيقة، دافئة،خفيفة، صديقة الجميع، ذكورا وإناثا،شبابا وشيبا،أطفالا ويافعين.هي التراب والهواء والماء والنار.2- صغيرة في حجمها دون أن تؤدي نصف تذكرة،قصيرة دون أن تحتاج إلى أدوية ،أو فيتامينات…لاعقدة لديها إذا وجدت في ...إقرء المزيد...

قصة-قصيرة
القصة القصيرة تكتب الصمت قبل أن تكتب الكلام

الذاكرة رقم 87 : 2015/10/21 لحسن حمامة هرم الفنانين بالمدينة لحسن حمامة من مواليد سنة 1948 بمدينة فاس ، تابع دراسته الابتدائية والثانوية والجامعية بفاس ، حاصل على الإجازة في الأدب العربي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ، حاصل على الكفاءة التربوية العليا من المدرسة العليا للأساتذة بفاس ، أستاذ التعليم الثانوي ...إقرء المزيد...

لحسن حمامة
لحسن حمامة هرم الفنانين بالمدينة

بوشعيب الساوري 12 – يناير – 2007 شعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل” لعبد الرحيم مؤدن ظل عبد الرحيم مؤدن وفيا للقصة القصيرة منذ السبعينيات من القرن الماضي، ولم يكن من الذين اتخذوها مرحلة تدريبية للمرور إلي الرواية، ولا من الذين زاوجواشعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل” لعبد الرحيم مؤدن بين ...إقرء المزيد...

حذاء بثلاث أرجل
شعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل”