عبد الهادي الزوهري واصل القاص والناقد الدكتور “عبد الرحيم مودن” مشروعه الإبداعي، الموجه إلى طفولتنا المغربية- العربية بهمة اجتراح الأسئلة الإبداعية، وجرأة تجريب الأشكال الفنية، التي تثري مشروع الكتابة الطفلية ببلادنا، من خلال قصته الجديدة: «السمكة والأميرال». وليس في الأمر شيئا عُجابا، فالقاص “عبد الرحيم مودن” قادم من عوالم القصة القصيرة، وإحدى علاماتها في نتاجنا ...إقرء المزيد...

السمكة و الأميرال النسخة العربية
قراءة في قصة ”السمكة والأميرال”

تغيرت أشياء كثيرة دون أن يتغير هذا المكان، عاش من عاش، ومات من مات، والصالون مزهو باسمه منذ الزمن الستيني الذي لن يتكرر مرة أخرى. تغيرت أشياء كثيرة وتغير مالكه، أيضا، دون أن يتغير الصالون بحروفه البيضاء اليانعة، وكأنها كتبت البارحة وواجهته الزجاجية اللامعة دائما النقية دوما، وفي أعلاها كان صوت الكناري لايتوقف عن الغناء ...إقرء المزيد...

حلاق
حلاق الطالب

عبد الرحيم المودننشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 – 10 – 2009كانت الستينيات (من القرن الماضي) عقد المفارقة بامتياز: مأسسة الإستبداد السياسي والإجتماعي والإقتصادي. وبالمقابل أحلام تطاول الجبال. تلك هي مدرستك الأولى ..أحلام تنهار، وتحل محلها أحلام جنينية كما هي أمواج البحرالتى لاتمل من العودة إلى الشاطئ حتفها الأخير الذي لا فكاك منه. كنت ترى، في هذه ...إقرء المزيد...

نص للذكرى.. اليد الرائية

ولد سنة 1950 بالدار البيضاء. تابع دراسته العليا بجامعة بوردو. حصل على الإجازة في الدراسات العربية والإسلامية وعلى الدبلوم العالي للبحوث في الدراسات الإسلامية والعربية من جامعة بوردو بفرنسا يشتغل مترجما انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1981 عضو جمعية نقاد السينما بالمغرب، وجمعية مهرجان الدار البيضاء السينمائي يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الروائية والترجمة. ...إقرء المزيد...

حرائق السؤال لمحمد صوف
محمد صوف

عبدالرحيم مؤدن لعل أهم ظاهرة ، إبداعية ونقدية، في العقد الأخير من الألفية الثانية، والعقد الأول من الألفية الثالثة، جسدتها الكتابات المتمحورة حول المتن الرحلي، إبداعا وتحقيقا ونقدا وتنظيراومقررات جامعية‘ فضلا عن الروابط والجمعيات واللقاءات الوطنية والمؤتمرات الدولية، دون نسيان ديناميكية الطبع والنشر التي اغتنت بعوالم الرحلة، وفضاءاتها الغنية، و خطاباتها المميزة، ووظائفها المتعددة في ...إقرء المزيد...

الكلمة-العدد-89-
اتجاهات البحث الرحلي بالمغرب:خطاطة أولية

عبد الرحيم مودن نشر في العلم يوم 30 – 06 – 2009 1 يوم الجُلْمُودِ… وفيه ألقم عبد الكريم بارودته بحجر القلب، وقال: باسم الله مجراها ومرساها.. وارتفعت الأيدي بأغصان الشجر، وشواهد السَّبابة، وفِلْكَةِ الْمِغزل وعِصيِّ الرُّعاة وعكاكيز الشُّيوخ… وكان ما كان…2 يومُ العِمَامة… وفيه تحوَّلت العِمامة إلى قِماط لِرضيع وُلد من رَحم الْمدافِع… وتحولت ...إقرء المزيد...

أَيَّامُ الْعَرب

الأستاذ عبد الرحيم مودن الكاتب والمبدع بهدوء والمريض في صمت الصديق عبد الرحيم مودن هو الآن طريح الفراش في صمت وعزلة، يتألم وحده، مازال الاهتمام به محتشما. عرفناه مربيا للأجيال خلال ممارسته للتعليم، وعرفناه بدراساته وإبداعاته. أستاذ أكاديمي لم يتبجح بأستاذيته أبدا. أغنى الأستاذ عبد الرحيم مودن، في هدوء وصمت، المكتبة العربية بتنوع كتاباته، فهو ...إقرء المزيد...

مقاربة-القصة-القصيرة-والقصة-القصيرة-جد
محمد أقضاض

عبد الرحيم مؤدن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 15 – 09 – 2011 إليك في ذكراك الرابعة عشرةتحية طيبةكلما حل شهر شتنبر تذكرت جملتك الأثيرة: «شهر يركب جوادين في اتجاهين متعارضين».. ثم تضيف، باسما، وبصرك ينداح نحو الأفق البعيد: جواد يطير بك نحو الأعلى، والثاني نحو الأسفل.. جواد نحو الحياة، والآخر نحو الموت…آه …» لو ...إقرء المزيد...

الكنيسة بريشة عبد الحمييد مؤدن
أخي حميد: الربيع الدائم

فاطمة الزهراء المرابط هي لحظات نشعر بها، نعيشها، بين أحضان الكلمة الدافئة، بين جسور التواصل الجميلة، هي لحظات قد لا تتكرر مرة أخرى، لكنها ستظل ذكرى غائرة في أعماق ذاكرة كل مبدع يطأ بقدميه مدينة فاس الجميلة بسحرها وعراقتها التاريخية، والتي أصبحت منذ 9 سنوات قبلة مختلف الأسماء المغربية التي ساهمت ومازالت تساهم في الإبداع ...إقرء المزيد...

الملتقى الوطني التاسع للقصة القصيرة بفاس
فاس تحتفي بالمبدع المغربي عبد الرحيم مؤدن

يؤكد الباحث المغربي المرموق على أن تجربة جرجي زيدان السردية قابلة للقراءة النقدية كم جديد وبمنظور مغاير رغم تغافل النقد عنها، وتوصيفها على أنها تتأرجح بين التعليم والترفيه. ويرى أن أهميتها تتأتى من كونها علامة حداثيّة فارقة تقوم على مساءلة التاريخ وجمالية التأليف وإعادة قراءة المخزون الحكائي التراثي. علامة فارقة في الكتابة الأدبية العربية عبدالرحيم ...إقرء المزيد...

جرجي زيدان
جرجي زيدان بين الراوية والروائي

“ورقةٌ أخرى من شجرة الأدب المغربي الباسقة تسْقط.. ورقةٌ ليست كأكثر الوَرَقات.. ورقةٌ كانت تُرى للناظِر من بعيدٍ لإشعاعها السّاطع، ولحُضورها النّوعيّ المميَّز.. طبعاً، فالمقصود بها فقيدُ مشهدنا الثقافي د. عبد الرحيم مؤذن، الذي فارَق دُنْيانا يومَ 27 يوليوز 2014 بهولندا، التي قَصَدَها طلباً للعلاج من المرَض، عن سنّ تناهز الـ 66 عاماً، تاركاً إرْثاً ...إقرء المزيد...

فريد أمعضشو
فريد أمعاضشو

الكاتب محمد الشايب قاص وفاعل جمعوي من مواليد مشرع بلقصيري، عضو اتحاد كتاب المغرب عضو جمعية النجم الأحمر للتربية والثقافة والرياضة والتنمية الاجتماعية، عضو هيئة تحرير مجلة “الصقيلة في النقد والإبداع”، عضو لجنة القراءة بـ”الراصد الوطني للنشر والقراءة”، عضو مؤسس لنادي القصة القصيرة بالمغرب. نشر نصوصه القصصية في العديد من المجلات والجرائد الوطنية والعربية، كما ...إقرء المزيد...

محمد الشايب
محمد الشايب

عبدالرحيم مودن ظل القاص “لحسن حمامة” مخلصا لقناعاته في الكتابة التي سار عليها منذ مجموعته البكر{عندما تتكلم الحيطان1984} مرورا بمجموعته الثانية(المغارة والضوء1998) وانتهاء بالمجموعة المشار إليها أعلاه(الطاحونة والنوارس، مطبعة فضالة/ المحمدية2004.). وتقوم هذه القناعة- وهي من مكونات المرحلة السبعينية من القرن الماضي- على دور الكتابة عموما، والقصة خصوصا، في التنوير، أولا، والتغيير ثانيا، من خلال ...إقرء المزيد...

الطاحونة و النوارس لحسن حمامة
الطاحونة والنوارس: الكتابة والقضية

حجم الخط د عبد الرحيم مؤدن  كلمة لابد منها :  جاء “مبارك الدريبي من عالم الشفاهة قبل أن يجيء من عالم الكتابة. وبذلك فتجربة -كما سيتضح من خلال التحليل- “مبارك الدريبي” هي تجربة الحاكي الذي يكتب قبل أن يكون الكاتب الذي يحكي والفرق بينهما شاسع ما دام الحكي الشفهي هو نسغ الكتابة من خلال سارد ...إقرء المزيد...

"الغربان" لمبارك الدريبي
الدارجة في القصة القصيرة في مجموعة “الغربان” ل “مبارك الدريبي”

عبد الرحيم مودن نشر في العلم يوم 02 – 02 – 2009 ظاهرة السينما في المغرب، حاليا، تحتاج إلى وقفة تأمل، ولعل أهم ملامح هذه الظاهرة الملامح التالية: 1- إنها ظاهرة موسمية ترتبط بالمهرجان والأسبوع والتظاهرة الوطنية والدولية. 2- وهذه الظاهرة تقوم على المفارقة الواضحة للعيان. أ) مفارقة الإنتاج المتزايدة، كَمّاً، والدور السينمائية المتناقصة، يوما ...إقرء المزيد...

سينما الرياض
أوراق: السينما المفتقدة