عبد الرحيم مؤدننشر في بيان اليوم يوم 31 – 01 – 2012كانت السيدة «رودريغيز» أول من يكون هناك.. في هذه الأثناء، لا تغادرها الابتسامة العريضة، وهي تمسح شارع «جان جوريس»، بنظرات حانية، تنتقل، يمينا، نحو قنطرة (بويون كور)، وتستقر، برهة، يسارا، عند محطة «الميترو» مارسيل سامبا. تلتفت السيدة «رودريغيز» إلى الوراء، وتجلس، في مكانها المعهود، ...إقرء المزيد...

فكرة اليوم
فكرة اليوم
“قد لا يأتمر الإبداع الأدبي بأوامرالسن والجيل وألفاظ العقود إلى غير ذلك من المفاهيم التي تخفي وراءها نزعة”(برونتيرية”(1) تتعارض وطبيعة النص الأدبي. فالأدب يننطلق من النص المتجدد بفضل القراءة المتجددة التى لا تنظر إلى الزمن إلا في جانبه التوثيقي، في حين يظل الئص متوهجا بمكوناته الدالة،وقيمه المميزة (2).”
عبد الرحيم مودن
عبد الرحيم مودن الإرث “السبعيني”
-
في الواجهة
عبد الهادي التازي يستعيد ذكرياته ويدعو للاهتمام بأدب الرحلة
السبت 17 أكتوبر 2009 – 09:49 بحزن عميق وشجن وعتاب كبيرين، بدأ الكاتب والمؤرخ والأديب والدبلوماسي، عبد الهادي التازي، حديثه عن كتابه “رحلتي الأولى إلى فرنسا 1952″، الصادرة، أخيرا، ترجمته إلى اللغة الفرنسية عن “دار سيروكو” بالدار البيضاء وقال إنه مازال يستطيع الكلام وتقديم المحاضرات، ولكن منظمي اللقاءات لا يتصلون به، اعتقادا منهم أن تقدمه إقرء المزيد...
في الواجهة
الأدب اليوم
أعتقد أن العالم اليوم- خاصة العالم العربي- هو في أمس الحاجة إلى الأدب أكثر من أي وقت مضى بالرغم من الملابسات المرعبة و المحبطة للممارسة الأدبية ، والتي قد توحي بعبثية الأدب وعدم فعاليته، أو جدواه، ومن أهم هذه الملابسات ما أفرزته العولمة – وهي التحدي الأكبر للأدب- من مد جارف أتي على الأخضر واليابس، إقرء المزيد...
في الواجهة
رحلة الديوان إلى هولندا: يحكيها الباحث عبد الرحيم مؤذن
د. عبد الرحيم مؤذن 1-الأصابع التي أمسكت الماء قد لا يصدق على أهل هذه البلاد، ما يصدق على الناس في عجزهم عن الإمساك بالماء. فالهولنديون كانوا استثناء، وتمكنوا من القبض على الماء العصي على الإمساك. وأصبح المثل الشائع(. . كالقابض على الماء) في حاجة إلى إعادة نظر بعد أن أحكم الهولنديون قبضتهم على خيوطه السائلة، إقرء المزيد...
في الواجهة
الدارجة في القصة القصيرة في مجموعة “الغربان” ل “مبارك الدريبي”
حجم الخط د عبد الرحيم مؤدن كلمة لابد منها : جاء “مبارك الدريبي من عالم الشفاهة قبل أن يجيء من عالم الكتابة. وبذلك فتجربة -كما سيتضح من خلال التحليل- “مبارك الدريبي” هي تجربة الحاكي الذي يكتب قبل أن يكون الكاتب الذي يحكي والفرق بينهما شاسع ما دام الحكي الشفهي هو نسغ الكتابة من خلال سارد إقرء المزيد...
في الواجهة
أزهار الصمت
ولدت صامتا ، استمع أبي إلى شروح الفقيه المعقدة عن مواليد هذا الزمن المشؤوم. مولود لا يعلن عن نفسه بصرخة أو بسمة أو ضحكة ، هو من الضالين . ذلك أمر لا ريب فيه ، وحينما انتهى الفقيه من قراءة أوراده ، امتلأ المكان بروائح دخان وهمهمات غريبة ، ثم اندفع بوقفة هوجاء أوصلته الى فناء إقرء المزيد...
-
في الواجهة
القصة البوليسية في الأدب المغربي الحديث
عبد الرحيم مؤدن المحددات الأنماط ، الدلالات في تاريخ القصة العربية – ومنها القصة المغربية – كان السرد البوليسي عنصرا من عناصر التأسيس في هذه التجربة. وفي سير وحوارات الكتاب، فضلا عن دراسات النقاد والباحثين، نلمس هذا التأثير للنص البوليسي كتابة وقراءة وأبعادا فكرية واجتماعية وأخلاقية.(1) وبالرغم من أهمية هذا الدور للنص البوليسي في التجربة إقرء المزيد...
في الواجهة
شعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل”
بوشعيب الساوري 12 – يناير – 2007 شعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل” لعبد الرحيم مؤدن ظل عبد الرحيم مؤدن وفيا للقصة القصيرة منذ السبعينيات من القرن الماضي، ولم يكن من الذين اتخذوها مرحلة تدريبية للمرور إلي الرواية، ولا من الذين زاوجواشعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل” لعبد الرحيم مؤدن بين إقرء المزيد...
في الواجهة
إصدار جديد للمصطفى كليتي: «سيلفي»
صدرت مؤخرا للمبدع المصطفى كليتي مجموعة قصصية تحتوي بين دفتيها على خمس وعشرين قصة تحت عنوان: “سيلفي” وهو عنوان إحدى قصص المجموعة، سيلفي ( نصوص قصصية ) المصطفى كليتي .ـ مطبعة: سليكي أخوين ـ طنجة 2024 . ـ لوحة الغلاف: هناء ميكو. ولقد ارتأى الكاتب المصطفى كليتي مشكورا إهداء مؤلفه إلى المرحوم عبد الرحيم مؤدن إقرء المزيد...
في الواجهة
أحمد بلخيري
أحمد بلخيري هو كاتب وناقد وباحث مسرحي مغربي. سيرة ذاتية ولد أحمد بلخيري بالجرف إقليم الرشيدية في الأول من يناير 1960م، وتخرج من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله في ظهر المهراز بفاس عام 1983م، وحصل على دبلوم كلية علوم التربية بالرباط سنة 1984م، ودبلوم الدراسات العليا سنة 1996م. المؤلفات كتب إقرء المزيد...
في الواجهة
أدبية الكتابة في رحلات “أرخبيل الذاكرة” لعبد الرحيم مؤدن
من كتاب “الكتابة والرؤية” لأحمد زنيبر (*) لعل الحديث عن موضوع الرحلة، في الأدب المغربي والعربي، وما اتصل بها من قضايا أدبية ونقدية، يطرح العديد من الأسئلة الموضوعية من قبيل: ما الرحلة؟ وما جدوى الكتابة فيها أو عنها؟ كيف ينظر الرحالة إلى صورة الأنا موازاة مع صورة الآخر؟ كيف تحضر العين الرائية لتصف سحر المكان إقرء المزيد...
في الواجهة
خواطر مصطفى يعلى
7 فبراير 2014 صورة ثانية للفقيد عبد الرحيم مؤذن رحمه الله، ضمن وفد الكتاب المغاربة المساهمين في فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي، المنظم من لدن اتحاد كتاب المغرب، في العراق، سنة 1986. ويظهر في الصورة من اليسار: إدريس الصغير، المرحوم عبد الرحيم مؤذن،مصطفى يعلى، سعيد يقطين، بنعيسى بوحمالة، محمد صوف. وقد التقطت الصورة أثناء استقبال وزير إقرء المزيد...
في الواجهة
بحر لكل الفصول
قصة: عبد الرحيم مؤدن الطفل الأول: هذا أمر غريبٌ… الشمس والمطر في يوم واحد. الطفل الثاني: هذا هو عُرْسُ الذئْبِ. الطفل الأول: وَهَلْ يوجد ذئبٌ بهذا المكان؟ الطفل الثاني: قد يوجد بمكان ما.. لا يهم.. المطر سيتوقف بعد قليل. الطفل الأول: وينتهي العرس. الطفل الثاني: نعم.. عرس الذئب يَمُر في لمح البصر. الطفل الأول: مثل إقرء المزيد...
في الواجهة
محمد الشايب
الكاتب محمد الشايب قاص وفاعل جمعوي من مواليد مشرع بلقصيري، عضو اتحاد كتاب المغرب عضو جمعية النجم الأحمر للتربية والثقافة والرياضة والتنمية الاجتماعية، عضو هيئة تحرير مجلة “الصقيلة في النقد والإبداع”، عضو لجنة القراءة بـ”الراصد الوطني للنشر والقراءة”، عضو مؤسس لنادي القصة القصيرة بالمغرب. نشر نصوصه القصصية في العديد من المجلات والجرائد الوطنية والعربية، كما إقرء المزيد...
في الواجهة
ستة أيام هزت العالم
عبدالرحيم مؤدن وخلق الله العالم في ستة أيام..( وقال الجالس على العرش”ها أنا أجعل كل شئ جديدا” الإنجيل/العهد الجديدِ(ٍرؤيا يوحنا 96 ص706) هنا القاهرة نظر الي أبو حيان نظرة القادم “جبل قاف”.. وغاص في السحاب كما غاصت طائرتنا في سحاب بدا كالعهن المنفوش. قال (وأبعد البعداء من كان بعيدا في محل قربه، وأغرب الغرباء من إقرء المزيد...
في الواجهة
الأديب المغربي عبد الرحيم مؤدن يكتب عن سخرية الراحل مؤنس الرزاز
14 نوفمبر, 2011 – 12:52 مد اللسان الصغير في وجه العالم الكبيرالقارئ للسرد العربي المعاصر، لن يمر مرور الكرام على علامات تزداد نصاعة، بمرور الأيام والحقب، بحكم الحاجة الدائمة إلى ما كتبته برؤية -ورؤيا أيضا- عميقة جعلت من هذه الكتابات أشبه بالحكم أو الوصايا المتجددة. ولا تعود شهرة الكاتب إلى تجذره، أسرة ومواقف ومسؤوليات، في المسار إقرء المزيد...
جان جوريس (ويكيبيديا)
على هامش ذكرى ميلاده المئوية عبدالرحيم مؤدن 23 أبريل, 2012 – 11:57 1 فتوة “العطوف “نموذجا 1- في الفتوة : بين المراهقة والرجولة/. مصدر ” فتو”( بفتح الفاء ورفع التاء وفتح الواو). نقول : فتو يفتو فتوا وفتوة فهو فتي: صار فتى”.( المعجم العربي الأساسي).1988.ص.916. ولاتقف كلمة الفتوة عند حدود المصدر ، بل امتدت إلى ...إقرء المزيد...
الفتوة و البلطجي
كأوراق الخريف، هاهم أفْذاذُنا يسقطون تباعا، الواحد تلوَ الآخر، وما هم في فصل الخريف!..لقد هَدَّهُم المرض اللعين، وأذوى زُهورَ أعْمارِهم، بعد أن أنعشوا الوطنَ بثمرات عقولهم وقلوبهم.. يُخْطئ من يدَّعي أنّ هؤلاء عاشوا في الظل، ورحلوا في غفلة منا، بالرغم من هَجْمة التهريج التي حَجَبتْ عنا كلَّ جَميلٍ، وأغرقتنا في بحر البشاعة والقبح!..لقد كانوا يعيشون ...إقرء المزيد...
العربي بنجلون
عاشوراء في ذاكرة عبد الرحيم مودن وبقلمه ” لا أذكر من “عاشوراء الطفولة” سوى لقطات شريط تغيم أحيانا، وتشرق- بوضوح لا مزيد عليه- أحيانا أخرى وفي الحالتين معا، لم يكن الشريط مسترسلا، أو منتظما، بل كان، في جوهره، “مونتاجا” أو تركيبا ألحم فيه الصور بمواد أولية تعود إلى الحواس الخمس، قبل أن تعود إلى التنظيم ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤدن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 15 – 09 – 2011 إليك في ذكراك الرابعة عشرةتحية طيبةكلما حل شهر شتنبر تذكرت جملتك الأثيرة: «شهر يركب جوادين في اتجاهين متعارضين».. ثم تضيف، باسما، وبصرك ينداح نحو الأفق البعيد: جواد يطير بك نحو الأعلى، والثاني نحو الأسفل.. جواد نحو الحياة، والآخر نحو الموت…آه …» لو ...إقرء المزيد...
الكنيسة بريشة عبد الحمييد مؤدن
“رحلتي ا لأولي إلى فرنسا”للدكتور عبد الهادي التازي تكمن أهمية هذا النص للدكتور عبد الهادي التازي في كونه يسمح للقارئ بمقاربته من مواقع مختلفة…1– من موقع الكتابة التاريخية –وهو مجال ليس غريبا عن صاحبه– التي تزامنت مع تأزم الأوضاع الداخلية والخارجية بدول المغارب، فضلا عن التحول النوعي في فكر النخبة. ومراجعة اساليب الكفاح ضد المحتل. ...إقرء المزيد...
رحلتي الأولى إلى باريس
عبد الرحيم مودن نشر في 14 أكتوبر يوم 21 – 01 – 2011 في تجربة سعيد أحباط المعنونة بـ “لا أرى وجوها”، نضع اليد على العالم النموذجي للقصة القصيرة، عالم العزلة والتهميش (فرانك اوكونور في مقالاته حول القصة القصيرة لسان الجماعة المغمورة) الذي لا يتردد فيه إلا صراخ الفرد بصوت أشبه بالعواء. ومنذ الصفحة الأولى نلمس مظاهر ...إقرء المزيد...
لا أرى وجوها سعيد أحباط
عبد الرحيم مودن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 – 01 – 2011 إلى سعيد الفاضلي في ذكراه المتجددة1) هل بالإمكان تصنيف المتن القصصي المغربي إلى قصة مغربية قديمة وقصة مغربية جديدة؟2) ما مواصفات القديم حتى يستساغ الكلام عن الجديد؟3) هل تسود الجدة الآن بعد أن انتهت وظائف القديم إبداعيا وجماليا؟4) ما علاقة القصة المغربية بتيار الجدة ...إقرء المزيد...
الأديب والباحث الأكاديمي المغربي سعيد الفاضلي
محمد أقضاض لقد تركنا الصديق الأستاذ عبد الرحيم مودن، دون أن نودعه. حاولنا مواساته وهو طريح الفراش، أردنا أن نزوره، وحين بحثنا عنه وجدناه قد طار إلى الغربة.. عرفناه منذ شبابه مربيا للأجيال خلال ممارسته للتعليم، وعرفناه بدراساته وإبداعاته. أستاذ أكاديمي لم يتبجح بأستاذيته أبدا.. ورغم أنه كان عارفا بطبيعة وسرعة فتك مرضه، إلا أنه ...إقرء المزيد...
مقاربة-القصة-القصيرة-والقصة-القصيرة-جد
عبدالرحيم مودن ظل القاص “لحسن حمامة” مخلصا لقناعاته في الكتابة التي سار عليها منذ مجموعته البكر{عندما تتكلم الحيطان1984} مرورا بمجموعته الثانية(المغارة والضوء1998) وانتهاء بالمجموعة المشار إليها أعلاه(الطاحونة والنوارس، مطبعة فضالة/ المحمدية2004.). وتقوم هذه القناعة- وهي من مكونات المرحلة السبعينية من القرن الماضي- على دور الكتابة عموما، والقصة خصوصا، في التنوير، أولا، والتغيير ثانيا، من خلال ...إقرء المزيد...
الطاحونة و النوارس لحسن حمامة
حوار مع الفقيد عبد الرحيم مودن كتب بواسطة: أجرى الحوار : عبدالله المتقي. عبد الرحيم المودنالكتابة خبز يومي ، وإلا ظل الجسد جائعا ، والروح تائهة ، والفكر قلقا ، والوجدان قفرا. على هامش لقاء قصصي ما ، اتفقت والفقيد عبدا لرحيم مودن، أن نجري حوار مطولا حول تجربته المتعددة في الكتابة ، واتفقنا أن ...إقرء المزيد...
غلاف كتابات العدد 25 بريشة محمد سعيد سوسان
عناصر عالم هذه المجموعة القصصية أربعة: المفارقة/ البطل الماكر بالمعنى الإبداعي/ التناص/ تذويت اللغة. 1. المفارقة: عصب معظم هذه النصوص التي تنتشر فيها المفارقة، بالتصريح والتلميح، حدثًا وشخصية ومعجمًا، مما يؤكد على التلاحم الدائم بين القصة القصيرة من جهة، والمفارقة، من جهة ثانية. ولا حاجة إلى التذكير بالهوية الأجناسية للقصة القصيرة، والتي تقوم، في جوهرها، ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤذن يفسر كلمة البلطجي نشر في الرهان يوم 13 – 01 – 2012نشر الكاتب المغربي عبد الرحيم المؤذن مقالا يفسر فيه الفرق بين “الفتوة” و”البلطجة”، من خلا أعمال نجيب محفوظ. وقال في البلطجة أن الكلمة مكونة من بلطة “أداة على شكل مطرقة ذات حافة حادة يقطع بها الخشب ونحوه” المعجم.173. وما تبقى من الكلمة” جي” ...إقرء المزيد...
بين «الفتوة» و«البلطجي»
العلم أوراق 22 يونيو 2009 إلى أمي الثانية رنا الوجه البتولي بنظرة حانية. الى السقف. كانت الثريا، منطفئة القناديل، وعتمة المساء تكاد تستشعر ملمسها الناعم في كل مكان وفي زاويتها الاليفة كانت مصلاتها المضيئة بضوء الأباجورة. الخافت تنظر إليها بعينين واسعتين سعة الأرض والسماوات؛ العينان قبتان من عاج صناعي لامع، إحداهما حملت صورة البيت العتيق. ...إقرء المزيد...
الأم
بقدر ما كانت الرحلة ميداناً فسيحاً للمغامرة الأنطولوجية، كانت أيضاً ميداناً خصباً لمغامرة الكتابة التي ترسخ شكلها عبر تراكمات النص، من دون أن يمنع ذلك من تنوع وسائل الإبلاغ داخل تقاليد الكتابة المشتركة، في الرحلة على اختلاف طريقها، سواء أكان سفارياً أن حجازياً، سياحياً أم مزارياً، علمياً أم فهرسياً، حركة أم دليلاً. هذه الدراسة لا ...إقرء المزيد...
الرحلة المغربية في القرن التاسع عشر
الرجاء إدخال إسمك أو بريدك الإلكتروني
شكرا

