هاجس هذه المجموعة المركزي: الاحتفال بالمكان، مكان يمتلك هوية وتاريخا وذاكرة. فالمكان ، في هذا العمل، كائن حي، بدءا بالعنوان، مرورا بمختلف مفاصل النص ومستوياته المعرفية والدلالية، من حيث كونه مكانا له طعم ولون ورائحة ، متوزعا بين الألفة والوحشة، الانغلاق والانفتاح، الغلبة والهزيمة،المادي والروحي، الواقعي والمتخيل.ولماكان الأمر كذلك، فإن الحديث، في هذا السياق، سينصب ...إقرء المزيد...
الكاتب: عبد الرحيم مؤدن
نماذج من تاريخ الإشهار في المغرب عبد الرحيم مؤدن في تاريخ الإعلان بالصحافة المغربية، لم يكن الجانب الجمالي واردا، انطلاقا من المنتوج السائد آنذاك، لدى المشرفين على هذا الإعلان. ولو حاولنا تصغح النماذج الصحفية النادرة في مرحلة الثلاثينيات، على سبيل المثال، لوجدنا أن الإعلان التجاري بمجلة المغرب كان جزءا من المقال أو الخبر الصحافي قبل ...إقرء المزيد...
عناصر عالم هذه المجموعة القصصية أربعة: المفارقة/ البطل الماكر بالمعنى الإبداعي/ التناص/ تذويت اللغة. 1. المفارقة: عصب معظم هذه النصوص التي تنتشر فيها المفارقة، بالتصريح والتلميح، حدثًا وشخصية ومعجمًا، مما يؤكد على التلاحم الدائم بين القصة القصيرة من جهة، والمفارقة، من جهة ثانية. ولا حاجة إلى التذكير بالهوية الأجناسية للقصة القصيرة، والتي تقوم، في جوهرها، ...إقرء المزيد...
العلم أوراق 22 يونيو 2009 إلى أمي الثانية رنا الوجه البتولي بنظرة حانية. الى السقف. كانت الثريا، منطفئة القناديل، وعتمة المساء تكاد تستشعر ملمسها الناعم في كل مكان وفي زاويتها الاليفة كانت مصلاتها المضيئة بضوء الأباجورة. الخافت تنظر إليها بعينين واسعتين سعة الأرض والسماوات؛ العينان قبتان من عاج صناعي لامع، إحداهما حملت صورة البيت العتيق. ...إقرء المزيد...
عاشوراء في ذاكرة عبد الرحيم مودن وبقلمه ” لا أذكر من “عاشوراء الطفولة” سوى لقطات شريط تغيم أحيانا، وتشرق- بوضوح لا مزيد عليه- أحيانا أخرى وفي الحالتين معا، لم يكن الشريط مسترسلا، أو منتظما، بل كان، في جوهره، “مونتاجا” أو تركيبا ألحم فيه الصور بمواد أولية تعود إلى الحواس الخمس، قبل أن تعود إلى التنظيم ...إقرء المزيد...
عبدالرحيم مؤدن 1ـ تشتغل هذه المداخلة على ببليوغرافيا قصصية صادرة سنة 2003 والتي بلغ عدد مجاميعها القصصية ثمانين وثلاث مائة مجموعة توزعت بين (وادي الدماء(1947)، وبين (2003)[النصل والغمد] ل(محمد شويكة). واستندت هذه المحاولة إاى قراءة عناوين المجاميع القصصية عبر المحاور التالية: &- محور الزمان . & – محور المكان. &_محور التفاؤل. &_ محور التشاؤم. &- التركيب ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مودن نشر في 14 أكتوبر يوم 21 – 01 – 2011 في تجربة سعيد أحباط المعنونة بـ “لا أرى وجوها”، نضع اليد على العالم النموذجي للقصة القصيرة، عالم العزلة والتهميش (فرانك اوكونور في مقالاته حول القصة القصيرة لسان الجماعة المغمورة) الذي لا يتردد فيه إلا صراخ الفرد بصوت أشبه بالعواء. ومنذ الصفحة الأولى نلمس مظاهر ...إقرء المزيد...
عبدالرحيم مؤدن ينتسب الرحالة الى عائلة مشرقية قدمت الكثير للكنيسة انطلاقا من روما، وصلاتهم القوية مع مختلف الطوائف الجينية المسيحية النساطرة شرقا وغربا)18 من المقدمة. وهذه الوضع المتميز هو الذي منح للموصلي، وعائلته بصفة عامة، علاقات واسعة، ومؤثرة، مع بلاطات فرنسا (لويس 14 وإسبانيا والبرتغال…)، فضلا عن الفاتيكان، وبركات البابا، التي مهدت له الطريق (فكان مصرحا له ...إقرء المزيد...
عبدالرحيم مؤدن يتجسد في كون (بلاد الله) ترادف الأرض الحرام بدون منازع. والتعميم يتمثل في أن الصياغة ذاتها (بلاد الله) تعادل أرض الله الواسعة، فكل البلاد هي بلاد الله. فأينما وليت وجهك، فثمة وجه الله. وتعكس هذه الثنائية من ناحية أخرى- إشكالية التجنيس ذاته الذي حسمه الكاتب/الرحالة باختياره للقالب الرحلي، دون تنميط، مما يقتضي طرح ...إقرء المزيد...
عبدالرحيم مؤدن يستند هذا النص المبكر1للكاتب إلى الحكي التسجيلي (الوثائقي) الذي تداخل فيه ‘الأوتوبيوغرافي’ بـ ‘البيوغرافي’، الواقعي بالمتخيل، التاريخ بالحكاية، الحجاج بالتأمل. وعبر هذه الثنائيات المتفاعلة، في جسد النص، برز المكون الرحلي اللاحم لهذه الثنائيات من جهة، والمتحكم، من جهة ثانية، في آلية اشتغالها التي كانت وراء صياغة سردية تفاعل فيها الروائي بالرحلي بأبعاد مميزة ...إقرء المزيد...
عبدالرحيم مؤدن لعل أهم ظاهرة ، إبداعية ونقدية، في العقد الأخير من الألفية الثانية، والعقد الأول من الألفية الثالثة، جسدتها الكتابات المتمحورة حول المتن الرحلي، إبداعا وتحقيقا ونقدا وتنظيراومقررات جامعية‘ فضلا عن الروابط والجمعيات واللقاءات الوطنية والمؤتمرات الدولية، دون نسيان ديناميكية الطبع والنشر التي اغتنت بعوالم الرحلة، وفضاءاتها الغنية، و خطاباتها المميزة، ووظائفها المتعددة في ...إقرء المزيد...
قصة قصيرة عبد لرحيم مؤدن لوحت بحركة واهنة لسيارات الأجرة المارقة. ظلت يدها المعروقة مرفوعة إلى الأعلى، و السيارات تذرع الطريق بدون ملل. عجوز قاربت العقد السادس ..ملاءة تنتمي إلى زمن مضى، تمثال لامرأة وديعة مألوفة دون سابق معرفة. اليد مرفوعة إلى أعلى، و الشفتان تتمتمان بكلمات غير مسموعة، و السيارات في مد و جزر ...إقرء المزيد...
يؤكد الباحث المغربي المرموق على أن تجربة جرجي زيدان السردية قابلة للقراءة النقدية كم جديد وبمنظور مغاير رغم تغافل النقد عنها، وتوصيفها على أنها تتأرجح بين التعليم والترفيه. ويرى أن أهميتها تتأتى من كونها علامة حداثيّة فارقة تقوم على مساءلة التاريخ وجمالية التأليف وإعادة قراءة المخزون الحكائي التراثي. علامة فارقة في الكتابة الأدبية العربية عبدالرحيم ...إقرء المزيد...
العلم الثقافي مدرسة «التوباد» (1) إلى محمد إدراغة وكل تلاميذ المولى إسماعيل 1- لقطة با لأبيض والأسود نزلت مكناسة الزيتون، أستاذا للغة العربية،بثانوية المولى إسماعيل، وأنا ما زلت غضا غريرا، أجرّ ورائي سنوات الفتونة والتمرد، وها أنا أترجل، الآن، أمام أكبر معاقل « الفركفونية» بمعطفي الذي يلامس الأرض،وشعري الطويل ولحيتي الصغيرة غير المشذبة،وشعار الجبهة الديموقراطية ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤدن نشر في بيان اليوم يوم 29 – 04 – 2012 حكاية قرية في حجم الكفحول العنوان «أول النهار»(1) هو العنوان الرئيسي لرواية الكاتب المصري سعد القرش. زمن قد لا يكون صالحا للحكي بالقياس إلى زمن الليل، لحظة الحكي النموذجية. وزمن النهار، هو زمن الانتشار في الأرض، خاصة أهل قرية «أوزير» بالذات ...إقرء المزيد...