نقوس المهدي المغرب – ولد بقرية سيدي أحمد عام 1953، وتربى بقرية لمزيندة احدى القرى الفوسفاطية – الدراسة شعبة الفلسفة بجامعة محمد الخامس – الرباط – دبلوم الدولة في التمريض مدرسة الممرضين المجازين بمراكش – ممرض إطار بمصحة المكتب الشريف للفوسفاط – اليوسفية * اصدارات – صنائع من نوبة عراق العجب متوالية قصصية – منشورات ...إقرء المزيد...
الكاتب: مصطفى مرابط
عبد الهادي التازي (15 يونيو 1921 – 2 أبريل 2015)، سياسي وكاتب ومؤرخ مغربي. من مواليد مدينة فاس 15 يونيو سنة 1921 حاز على اجازة من جامعة القرويين سنة 1947، ومن جامعة محمد الخامس وحصل على دبلوم الدراسات العليا. في سنة 1972 حصل على دكتوراه الدولة من جامعة الإسكندرية حيث كان موضوع الأطروحة جامعة القرويين. ...إقرء المزيد...
الذاكرة رقم 87 : 2015/10/21 لحسن حمامة هرم الفنانين بالمدينة لحسن حمامة من مواليد سنة 1948 بمدينة فاس ، تابع دراسته الابتدائية والثانوية والجامعية بفاس ، حاصل على الإجازة في الأدب العربي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ، حاصل على الكفاءة التربوية العليا من المدرسة العليا للأساتذة بفاس ، أستاذ التعليم الثانوي ...إقرء المزيد...
فقدت أسرة القصة القصيرة أحد أقلامها البارزة، هو القاص والباحث عبد الرحيم المودن بعد معاناة طويلة مع المرض. وتجري الآن الترتيبات لنقل جثمانه من هولاندا إلى المغرب ليوارى الثرى بمدينة القنيطرة حيث تقيم أسرته. وسبق أن وجه الكاتب صلاح الدين بوسريف نداء عبر يومية يومية “المساء” لإنقاذ عبد الرحيم المودن من محنة المرض، وبدأ مقاله ...إقرء المزيد...
برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، واحتفاءً بكتب تمارس عبورها الخاص، ينظم ماستر التحرير الصحفي والتنوع الإعلامي والإجازة المهنية في التحرير الصحفي، بتنسيق مع نادي المبدعين الشباب ومنتدى فريق البحث الطلابي في اللسانيات، أمسية: مثقفون مغاربة في مَجَازات العبور، وذلك يوم 28 أبريل 2005 ابتداءً من الساعة الرابعة بمدرج المختار السوسي. ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مودن ، هو أديب وقاص وباحث خاصة في أدب الرحلات وناقد مغربي. ولد بمدينة القنيطرة المغرب سنة 1948 وتوفي ب هولندا في 27 يوليو 2014م. المصدر ...إقرء المزيد...
حفل توقيع المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل” للقاص المغربي عبد الرحيم مؤذن على الرغم من سقم البدن وأثر السنين، وعلى الرغم من العياء البادي على قسمات وجهه، فقد أبى القاص عبدالرحيم مؤدن إلا أن يتحدى علله في شموخ الفرسان في سفر قاده من القنيطرة إلى مدينة أصيلة في استجابة كريمة منه لدعوة جمعية الإشعاع الأدبي والثقافي ...إقرء المزيد...