السبت 17 أكتوبر 2009 – 09:49 بحزن عميق وشجن وعتاب كبيرين، بدأ الكاتب والمؤرخ والأديب والدبلوماسي، عبد الهادي التازي، حديثه عن كتابه “رحلتي الأولى إلى فرنسا 1952″، الصادرة، أخيرا، ترجمته إلى اللغة الفرنسية عن “دار سيروكو” بالدار البيضاء وقال إنه مازال يستطيع الكلام وتقديم المحاضرات، ولكن منظمي اللقاءات لا يتصلون به، اعتقادا منهم أن تقدمه ...إقرء المزيد...

عبد الهادي التازي يستعيد ذكرياته ويدعو للاهتمام بأدب الرحلة