14 نوفمبر, 2011 – 12:52 مد اللسان الصغير في وجه العالم الكبيرالقارئ للسرد العربي المعاصر، لن يمر مرور الكرام على علامات تزداد نصاعة، بمرور الأيام والحقب، بحكم الحاجة الدائمة إلى ما كتبته برؤية -ورؤيا أيضا- عميقة جعلت من هذه الكتابات أشبه بالحكم أو الوصايا المتجددة. ولا تعود شهرة الكاتب إلى تجذره، أسرة ومواقف ومسؤوليات، في المسار ...إقرء المزيد...
الشهر: ديسمبر 2024
من مواليد سنة 1958 بالبيضاء / المغرب .. متزوج .. حاصل على شهاذة الباكالوريا شعبة العلوم التجريبية سنة 1980 ( 1980 / 1981 ) السنة الأولى شعبة الكيمياء / الفيزياء ) كلية العلوم جامعة محمد الخامس ( الرباط ) ( 1981 / 1982 ) السنة الأولى ( مهندس كهربائي ) بالمعهد العالي للمهندسين ( شارلوروا ...إقرء المزيد...
الخميس 23 نوفمبر 2006 بقلم حسن برطال إن اعتماد الكاتب على الكلمة الأخطبوط..الثلاثية الأبعاد..ذات تأويلات متعددة تجعل من النصمنتوجا أدبيا ( متشابها ) غير ( محكم )..يسهل للقارئ مغازلة نفسه و ذاته ، بعيدا عن هيمنة الكاتبو رقابته..و هذا ليس بغريب لأننا في حضرة كاتب متمرس…غير مستبد يسعى دوما لمهادنة لغتهو مصالحتها إيمانا منه بأن ...إقرء المزيد...
البيان 2 أبريل, 2012 – 12:02 نمتلك تراثا ضخما في أدب الرحلة لكن الكثير من نصوصه يحتاج إلى تحقيقيهتم الأديب عبدالرحيم مؤدن بالبحث في أدب الرحلة وغيره من الفنون الأدبية، بالموازاة مع ذلك يكتب القصة القصيرة،غير أنه أخيرا صدرت له مجموعة مسرحية، وبهذه المناسبة كان لبيان اليوم حوار معه. * صدرت لك أخيرا مجموعة نصوص مسرحية، ...إقرء المزيد...
خلقت الأزمة الحكومية، في طبعتها الأخيرة، التباسات انسحبت على الخلط بين الإنتماء الحزبي والإنتماء الوطني، بين المحلي والجهوي، بين البرنامج الحكومي العام ، والقطاعي المتعلق بمكونات الحكومة، بين التنموي بالمعنى الإستراتيجي، والممارسات الإنتخابوية التكتيكية. والخاسر الأكبر هو الوطن بكل دلالاته! مثال صغير نشرته إحدى الصحف الأسبوعية على الشكل التالي: تعثر أشغال إنجاز ميناء كذا… بسبب ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤدن 29 نوفمبر, 2010 – بيان اليوم البحث عن قيم بديلة في عالم منحط. ينتمي المرحوم محمد بيدي إلى كتاب الستينيات من القرن الماضي. ومن ثم فهو أحد رواد التجربة القصصية المغربية في طفرتها النوعية الثانية بعد تجاوز طفرتها الأولى، طفرة التأسيس.، لتنفتح على أسئلة التجنيس. في الطفرة الأولى التي لعب فيها الرواد ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤذن نشر في طنجة الأدبية يوم 13 – 04 – 2012محور هذه المجموعة البكر ل” محمد كويندي” هو العجز. العجز عن الوصول إلى هدف معين، ولو كان رغبة بسيطة من رغباتنا اليومية( قراءة صحيفة، مثلا، في ركن منعزل بمقهى ما).والعجز ناتج عن أعطاب عديدة، يتداخل فيها الذاتي بالموضوعي، الاجتماعي بالنفسي،العلة بالمعلول، الجبر بالاختيار.وتسمع هذه التفاعلات ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤذن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 27 – 04 – 20121-كل الكائنات تكبر، تشيخ، تغيب… ما عدا أنت..كل يوم تشتعلين شبابا وفتوة… قصيرة ، رشيقة، دافئة،خفيفة، صديقة الجميع، ذكورا وإناثا،شبابا وشيبا،أطفالا ويافعين.هي التراب والهواء والماء والنار.2- صغيرة في حجمها دون أن تؤدي نصف تذكرة،قصيرة دون أن تحتاج إلى أدوية ،أو فيتامينات…لاعقدة لديها إذا وجدت في ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤذن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 01 – 12 – 2012في تلك الأمسية، خلال عشاء تكريمي، حملتني صرصعة صوتها الطفولية بعيدا، نحو زمن رخي،كان فيه عبد الحليم يترنم بمقطع حماسي يستنهض الناجحين والناجحات في نهاية السنة الدراسية.ارتفع صوتها، من جديد، بالنداء الحماسي، وهي تستنهض المتحلقين، حول المائدة، بحركات متتابعة من كفها المفردة، دون أن تغادرها ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤذن نشر في طنجة الأدبية يوم 05 – 01 – 2012عند الانتهاء من قراءة المجموعة أعلاه، ينتاب المتلقي شعور خاص تجسد في حالتين:أ- امتلاك ناصية القص من قبل سارد/ كاتب شاب، انخرط في الكتابة القصصية – حسب علمي- في العقد الأخير، وإن كان داء القص- كما تفوح به هذه التجربة- قد يعود إلى سنوات خلت.ب-الإصرار ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤدن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 08 – 10 – 2010تجسد الشخصية رهان التجربة الفنية على اختلاف موادها وأساليبها واتجاهاتها. والاقتراب منها يقوم على ضوابط محددة يتداخل فيهاالواقعي بالمتخيل، والكائن بما يجب أن يكون. وعلى ضوء ذلك نسجل الحقائق التالية:أ- الشخصية عماد كل الفنون، بما فيها الفنون الزمانية، كما يسميها البعض، أو الفنون المجردة كم ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مؤذن نشر في طنجة الأدبية يوم 15 – 09 – 2012… وكأنك لم تغادرنا إلا البارحة!! تحدثنا عن الشعر والشعراء، وقلت، ساهما نحو الأفق، ” الشاعر يركب جوادين: أحدهما للفيلسوف، والثاني للرسام..وبعد صمت قصير: “ولذلك ، كان الشعراء أقرب إلى الأنبياء.”.و بعد برهه:” بينهما شعره لا يراها إلا الأصفياء”.– لن تكون شعرة معاوية في كل ...إقرء المزيد...
هاجس هذه المجموعة المركزي: الاحتفال بالمكان، مكان يمتلك هوية وتاريخا وذاكرة. فالمكان ، في هذا العمل، كائن حي، بدءا بالعنوان، مرورا بمختلف مفاصل النص ومستوياته المعرفية والدلالية، من حيث كونه مكانا له طعم ولون ورائحة ، متوزعا بين الألفة والوحشة، الانغلاق والانفتاح، الغلبة والهزيمة،المادي والروحي، الواقعي والمتخيل.ولماكان الأمر كذلك، فإن الحديث، في هذا السياق، سينصب ...إقرء المزيد...

