عبد الرحيم مؤدن ننشر في بيان اليوم يوم 30 – 11 – 2010لماذا لم يتوقف حمير جدتي دقيقة واحدة، كما توقفت الطاحونة والحافلة والعداد.– سأصل… سأصل، ولو قضيتُ – إذا أراد الله ذلك – مائة سنة– وماذا سنفعلُ بالطائرات و الباخرات و…؟!– ذلك شأنكم.أطبقت جدتي شفتيها بحزم، لكنها عادت إلى القول وهي تَنْكُثُ الأرض المتْربة ...إقرء المزيد...

قصة قصيرة: حُمير جدّتي

عبد الرحيم مؤدن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 15 – 09 – 2011 إليك في ذكراك الرابعة عشرةتحية طيبةكلما حل شهر شتنبر تذكرت جملتك الأثيرة: «شهر يركب جوادين في اتجاهين متعارضين».. ثم تضيف، باسما، وبصرك ينداح نحو الأفق البعيد: جواد يطير بك نحو الأعلى، والثاني نحو الأسفل.. جواد نحو الحياة، والآخر نحو الموت…آه …» لو ...إقرء المزيد...

الكنيسة بريشة عبد الحمييد مؤدن
أخي حميد: الربيع الدائم

عبد الرحيم مؤدننشر في بيان اليوم يوم 31 – 01 – 2012كانت السيدة «رودريغيز» أول من يكون هناك.. في هذه الأثناء، لا تغادرها الابتسامة العريضة، وهي تمسح شارع «جان جوريس»، بنظرات حانية، تنتقل، يمينا، نحو قنطرة (بويون كور)، وتستقر، برهة، يسارا، عند محطة «الميترو» مارسيل سامبا. تلتفت السيدة «رودريغيز» إلى الوراء، وتجلس، في مكانها المعهود، ...إقرء المزيد...

جان جوريس (ويكيبيديا)
في صحتك يا جون جوريس

عبد الرحيم المودننشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 14 – 10 – 2009كانت الستينيات (من القرن الماضي) عقد المفارقة بامتياز: مأسسة الإستبداد السياسي والإجتماعي والإقتصادي. وبالمقابل أحلام تطاول الجبال. تلك هي مدرستك الأولى ..أحلام تنهار، وتحل محلها أحلام جنينية كما هي أمواج البحرالتى لاتمل من العودة إلى الشاطئ حتفها الأخير الذي لا فكاك منه. كنت ترى، في هذه ...إقرء المزيد...

نص للذكرى.. اليد الرائية

عبد الرحيم مودن نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 – 01 – 2011 إلى سعيد الفاضلي في ذكراه المتجددة1) هل بالإمكان تصنيف المتن القصصي المغربي إلى قصة مغربية قديمة وقصة مغربية جديدة؟2) ما مواصفات القديم حتى يستساغ الكلام عن الجديد؟3) هل تسود الجدة الآن بعد أن انتهت وظائف القديم إبداعيا وجماليا؟4) ما علاقة القصة المغربية بتيار الجدة ...إقرء المزيد...

الأديب والباحث الأكاديمي المغربي سعيد الفاضلي
الحكاية في «القصة المغربية الجديدة»

عبد الرحيم مودن قراءة في مجموعة “شامة” لعبد الحميد الغرباوي / “كوكا سام” نموذجا. يظل عبد الحميد الغرباوي ابنا شرعيا لمرحلة السبعينيات . أقصد بالشرعية , وقد عبرت عن ذلك في وقت سابق ،الانتماء إلى هذه المرحلة إبداعا، قبل الانتماء إليها زمنا كما هو شأن أسماء كثيرة انتمت الى هذه المرحلة ، زمنا، دون أن تنتمي ...إقرء المزيد...

"شامة" لعبد الحميد الغرباوي
قراءة في مجموعة “شامة” لعبد الحميد الغرباوي

قراءة في رواية الكشف والاكتشاف في (الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء) للطاهر وطار عبدالرحيم مؤدن منذ النصوص الروائية المبكرة لـ”الطاهر وطار” حضر التاريخ، وهو التحدي الأكبر أمام الروائي المغاربي،1 والعربي عامة، بأشكال مختلفة التفت حول سؤال الذات، أو الهوية، في تفاعلها مع [الآخر] سواء انتمى إلى مرجعية الذات المشتركة، أو مرجعية الآخر المعارضة. ولما كان النص ...إقرء المزيد...

الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء
الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء

تتمحور هذه المجموعة القصصية حول الهجرة، سواء كانت هذه الأخيرة قهرية اضطرارية، أو إرادية اختيارية. والهجرة ، عبر هذه النصوص، تتحذ منحيينَ أساسيين: 1- هجرة من الداخل نحو الخارج لأسباب عديدة، تداخل فيها الذاتي بالموضوعي، والمادي بالرمزي… 2- هجرة من الداخل نحو الداخل، من داخل الذات نحو مجاهل الذات التي تصبح البداية والنهاية. في المستويين ...إقرء المزيد...

ذكريات من منفى سحيق
قراءة في “ذكريات من منفى سحيق”

وحين يكون الحزن وحده … ضحك كالبكاء بقلم : عبد الرحيم مؤذن في اللحظة التي ينتهي فيها القارئ من قراءة العنوان، يقفز أمامه المسكوت عنه، جوابا على السؤال المفترض بين ثناياه، و الذي يفترض أن يكون مشكلا من الصيغتين التاليتين: أـ وحين يكون الحزن وحده( سيد الزمان والمكان). و القارئ لايتردد في ملء البياض، بعد الإنتهاء ...إقرء المزيد...

عبد-السلام-الجباري
قراءة في “وحين يكون الحزن وحده “… ضحك كالبكاء