محمد بوعزة حققت السرديات في المغرب إنجازات مهمة ساهمت في تجديد تلقي النص السردي على صعيد النظرية والقراءة والتأويل. حيث اتجه البحث السردي في مقاربته للنصوص نحو الاهتمام بالبنيات السردية للنص وأشكال نمفصلها وتمظهراتها الخطابية٠ وهو ما ساهم في إنتاج معرفة بآليات إنتاج النص السردي ظلت مغيبة ولا مفكر فيها. بسبب سطوة النموذج الإديولوجي والتاريخي ...إقرء المزيد...

الرحلة المغربية في القرن التاسع عشر
قراءة في الرحلة المغربية في القرن التاسع عشر

عبد الرحيم مودن نشر في العلم يوم 02 – 02 – 2009 ظاهرة السينما في المغرب، حاليا، تحتاج إلى وقفة تأمل، ولعل أهم ملامح هذه الظاهرة الملامح التالية: 1- إنها ظاهرة موسمية ترتبط بالمهرجان والأسبوع والتظاهرة الوطنية والدولية. 2- وهذه الظاهرة تقوم على المفارقة الواضحة للعيان. أ) مفارقة الإنتاج المتزايدة، كَمّاً، والدور السينمائية المتناقصة، يوما ...إقرء المزيد...

سينما الرياض
أوراق: السينما المفتقدة

عبد الهادي التازي (15 يونيو 1921 – 2 أبريل 2015)، سياسي وكاتب ومؤرخ مغربي. من مواليد مدينة فاس 15 يونيو سنة 1921 حاز على اجازة من جامعة القرويين سنة 1947، ومن جامعة محمد الخامس وحصل على دبلوم الدراسات العليا. في سنة 1972 حصل على دكتوراه الدولة من جامعة الإسكندرية حيث كان موضوع الأطروحة جامعة القرويين. ...إقرء المزيد...

عبد الهادي التازي

فريد امعضشو نشر في بيان اليوم يوم 26 – 09 – 2014إنها التفاتة تستحقّ، حقّا، كل الشكر والتنويه تلك التي أقْدَمَتْ عليها مجلة «الكلمة» المعروفة بإفرادها ملفَّ عددها الأخير (شتنبر 2014) للفقيد الدكتور عبد الرحيم مودن (1948 – 2014م)، وقد ضَمَّ بين دفتيه شهادات وقراءات نقدية في أعماله، وهي كثيرة ومتنوعة كما نعلم؛ إذ إنه ...إقرء المزيد...

الكلمة-العدد-89-
ملف خاص عن المرحوم عبد الرحيم مودن في جديد مجلة «الكلمة»

24 يوليو, 2015 – 12:27 أخي العزيز عبد الرحيم مودنمررت هذا الصباح من ساحة الخبازات، لم يعد هنالك من أثر لبائعي الخبز. غير أن التسمية أخلد. من هنا كنا نتأبط محافظنا الجلدية المهترئة، نجد الخطى نحو مدرسة التقدم، نصغي لدروس أفلحت في تلقيحنا بالحس الوطني فالقومي فالإنساني. لابد أن نعبر قنطرة محطة القطار الصغرى لنتوقف ...إقرء المزيد...

رسالة إلى الأديب الراحل-عبد الرحيم مودن
القاص إدريس الصغير يراسل الأديب عبد الرحيم مودن في الذكرى الأولى لرحيله

كتب بواسطة: عبد الهادي التازي. عبد الرحيم المودن تحية تقدير وود وإكبار وبعد، فيطيب لي أولا أن أشيد بالمبادرة الرائدة التي قمتم بها عندما قررتم، بتنسيق مع أصدقاء الجمعية التي أعتز بالانتساب إليها، قررتم تنظيم أربعينية لتكريم روح فقيدنا العزيز الأستاذ عبد الرحيم المودن الذي كان فعلا مثال الناقد الصادق والكاتب الموهوب. سرني ما قرأته ...إقرء المزيد...

عبد اهادي التاظي
شهادة الدكتور عبد الهادي التازي

عبدالرحيم مؤدن لعل أهم ظاهرة ، إبداعية ونقدية، في العقد الأخير من الألفية الثانية، والعقد الأول من الألفية الثالثة، جسدتها الكتابات المتمحورة حول المتن الرحلي، إبداعا وتحقيقا ونقدا وتنظيراومقررات جامعية‘ فضلا عن الروابط والجمعيات واللقاءات الوطنية والمؤتمرات الدولية، دون نسيان ديناميكية الطبع والنشر التي اغتنت بعوالم الرحلة، وفضاءاتها الغنية، و خطاباتها المميزة، ووظائفها المتعددة في ...إقرء المزيد...

الكلمة-العدد-89-
اتجاهات البحث الرحلي بالمغرب:خطاطة أولية

إلى روح محسن فكري الذي راح ضحية شاحنة أزبال شاحنة الأزبال 1 أقول لكم يا سادتي، يا كرام…لدي شعور حاد بأن شاحنة الأزبال ستدهسني يوما ما… في بلدتي الصغيرة، الشاحنة لها تاريخ طويل. الكثير من الكائنات الحية دهستها هذه الشاحنة…بدون سابق معرفة… انتصبت أمامي علامة استفهام عريضة…العلاقة بين الإنسان وما تحمله الشاحنة علاقة وجدانية…نسيت أن ...إقرء المزيد...

شاحنة الأزبال

قصة: عبد الرحيم مؤدن الطفل الأول: هذا أمر غريبٌ… الشمس والمطر في يوم واحد. الطفل الثاني: هذا هو عُرْسُ الذئْبِ. الطفل الأول: وَهَلْ يوجد ذئبٌ بهذا المكان؟ الطفل الثاني: قد يوجد بمكان ما.. لا يهم.. المطر سيتوقف بعد قليل. الطفل الأول: وينتهي العرس. الطفل الثاني: نعم.. عرس الذئب يَمُر في لمح البصر. الطفل الأول: مثل ...إقرء المزيد...

شاطئ مهدية
بحر لكل الفصول

عبد الرحيم مودن نشر في 14 أكتوبر يوم 21 – 01 – 2011 في تجربة سعيد أحباط المعنونة بـ “لا أرى وجوها”، نضع اليد على العالم النموذجي للقصة القصيرة، عالم العزلة والتهميش (فرانك اوكونور في مقالاته حول القصة القصيرة لسان الجماعة المغمورة) الذي لا يتردد فيه إلا صراخ الفرد بصوت أشبه بالعواء. ومنذ الصفحة الأولى نلمس مظاهر ...إقرء المزيد...

لا أرى وجوها سعيد أحباط
«لا أرى وجوها»: عالم العزلة والتهميش

إسم الشهرة : عبده حقي الإسم الرسمي : عبدالحق عينو من مواليد مدينة مكناس يوم 13 أغسطس 1956 . و الإسم العائلي (عينو) (AINOU ) لم يكن اللقب الحقيقي للعائلة وإنما كان من اختراعأحد الموظفين المغاربة من أذيال الإستعمار الفرنسي الذي وثقه في كناش الحالة المدنية في أوائل الثلاثينات من القرن الماضي بكل إستهتاروضرب للهوية التي تعود ...إقرء المزيد...

عبده حقي
عبده حقي

عبد الرحيم مؤدن ننشر في بيان اليوم يوم 30 – 11 – 2010لماذا لم يتوقف حمير جدتي دقيقة واحدة، كما توقفت الطاحونة والحافلة والعداد.– سأصل… سأصل، ولو قضيتُ – إذا أراد الله ذلك – مائة سنة– وماذا سنفعلُ بالطائرات و الباخرات و…؟!– ذلك شأنكم.أطبقت جدتي شفتيها بحزم، لكنها عادت إلى القول وهي تَنْكُثُ الأرض المتْربة ...إقرء المزيد...

قصة قصيرة: حُمير جدّتي

قليلا ما تجود الأيام ببعض هِباتِها السّخية، ونادرا ما تجدُ عمرا لتحياها ذاكرةً طيبة. فما عساني أستحضرُ من أسفار الماضي، وقد ارتدّ الصدى جموحا وجنوحا للّزمن الجميل. ولعل لحظة واحدة قد تكفي، لأستعيد شريط الذكريات، يدورُ أمامَ عينيّ، سريعا أو بطيئا، أجدُني مشدودا إلى عبق الذكرى، وقد تمازجت فيها البهْجةُ بالحَسْرة. أذكرُ يوم كنت طالبا ...إقرء المزيد...

رفقة أحمد زنيبر
عبد الرحيم مؤدن، سفر في الزمن الجميل

عبد الرحيم مودن نشر في العلم يوم 27 – 10 – 2008تحتاج نتائج الأبطال المغاربة ب «بكين» من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى وقفة تأمل مشوبة بالاحترام والتقدير لإنجازاتهم المبهرة! وهذه الوقفة تحيل، بالضرورة على الألعاب السابقة، أو الخيبات السابقة التي حصدها «أبطال بدون مجد» حاولوا ستر المستور بالغربال، ولكن دون جدوى!! فمن المؤكد أن نزول ...إقرء المزيد...

بطل الأبطال

القصة القصيرة بين المفهوم النظري والنص القصصي قراءة في مجموعة “حذاء بثلاث أرجل” للقاص والناقد عبد الرحيم مؤذن حميد ركاطة عمل القاص عبد الرحيم مؤذن في مجموعته ” حذاء بثلاث أرجل ” على الاشتغال على سؤال القصة القصيرة ، وماهيتها ومفاهيمها ، انطلاقا من نسج حوار بينها،  وبين أجناس أخرى ، في صورة عائلة مكونة من ...إقرء المزيد...

حداء بثلاث أرجل
قراءة في مجموعة “حذاء بثلاث أرجل”