هذا المقال يحتوي على: 96 كلمة.

حجم الخط

remove add

قال الباحث وعضو أكاديمية المملكة الأستاذ عبد الهادي التازي, إن كتاب “رحلتي الأولى إلى فرنسا” عبارة عن تاريخ ما أهمله التاريخ.

وأضاف التازي, خلال حفل توقيع الكتاب, الصادر عن دار الحرف للنشر والتوزيع, في إطار فعاليات الدورة الرابعة عشرة للنشر والكتاب, أنه “رغم مما حررته من صفحات طويلة عن تاريخ المغرب المحلي والدولي (…), كنت أشعر أن هناك أشياء ماتزال تحتاج إلى القول, هذه الأشياء تهمنا جميعا من الناحية السياسية والتربوية والاجتماعية”.

وأبرز عبد الهادي التازي, أن هذه الرحلة فتحت عيونه على عالم جديد, مؤكدا في هذا الإطار “أن عبد الهادي التازي قبل هذه الرحلة ليس هو عبد الهادي التازي بعدها”.
من جانب آخر, أوضح أنه يشعر بـ “المسؤولية الكاملة” عندما يقول رحلتي الأولى, مضيفا أن الكتاب هو الثاني في سلسلة نشاطه العلمي الذي يصل اليوم إلى55 مؤلفا.
وأشار إلى أنه قصد التنبيه إلى بعض النقط, موضحا “أرجو من الجميع أن ينتبهوا إليها ليدركوا اليوم مواقفي من بعض القضايا التي نعاينها في المشهد الاجتماعي المغربي”.
واستعرض التازي قصة الدوافع الأولى التي وقفت وراء هذه الرحلة, مذكرا بلقائه مع الشاعر الكبير إدريس الجاي بباريس وعن مساعدته له في العودة إلى المغرب.
ويصنف كتاب “رحلتي الأولى إلى فرنسا”, وهو من الحجم المتوسط ويقع في144 صفحة, ضمن خانة أدب الرحلة, كما يتضمن صورا فوتوغرافية تكمل مضمون الكتاب. وقام بتقديم الكتاب سليمان القرشي.

وفي مدخل للكتاب, أبرز عبد الرحيم المؤذن رئيس الجمعية المغربي للبحث في الرحلة, أن الكتاب الذي ينتسب إلى أدب الرحلة, يشتمل على مقومات النص الرحلي من خلال تعدد مستوياته التعبيرية والفكرية والجمالية, مما يمكن من مقاربة النص من مواقع مختلفة.

وأوضح أن هذه المواقع تهم على الخصوص الكتابة التاريخية, التي يتسم بها المؤرخ عبد الهادي التازي, وتوظيف أنساق الكتابة من مذكرات ويوميات تسمح بالتوثيق والمقاربة والجانب الحميمي.

وقد ولد عبد الهادي التازي في15 يونيو1921 بفاس, ونال شهادة العالمية من جامعة القرويين سنة1947 وعين أستاذا بها سنة1948 , وحصل سنة1953 على بروفي معهد الدراسات المغربية, وأحرز سنة1963 دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب بالرباط, كما حصل على شهادة في اللغة الإنجليزية من معهد اللغات ببغداد سنة1966 .
وفي سنة1971 أحرز دكتوراه الدولة من جامعة الإسكندرية (موضوع الأطروحة: جامعة القرويين).

واشتغل التازي الذي كان سفيرا للمغرب لدى ليبيا والعراق وإيران والإمارات العربية, مديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي بالرباط, وساهم في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وأكاديمية المملكة المغربية, كما أنه عضو في مجموعة من الهيئات الثقافية: المجمع العلمي العراقي (1966 ), ومجمع اللغة العربية بالقاهرة (1976 ), والمعهد العربي الأرجنتيني (1978 ), ومجمع اللغة العربية الأردني (1980 ) ومجمع اللغة العربية بدمشق (1986 ), والأكاديمية الهاشمية بالأردن.

ومن أعمال الأستاذ التازي – تفسير سورة النور – آداب لامية العرب – أعراس فاس – جولة في تاريخ المغرب الدبلوماسي – تاريخ العلاقات المغربية الأمريكية – جامع القرويين المسجد الجامعة بمدينة فاس – ليبيا من خلال رحلة الوزير الاسحاقي- قصر البديع بمراكش من عجائب الدنيا – في ظلال العقيدة – صقلية في مذكرات السفير ابن عثمان.

شارك هذا المقال على:
رحلتي الأولى إلى باريس النسخة الفرنسية
رحلتي الأولى إلى فرنسا

كتب 3 مساهمة في هذه المدونة.

حول الكاتب :

تعلم القرآن وحفظه في الكتاب في سن التاسعة، وبعد ذلك قرر التوجه إلى المدرسة ومن ثم الجامعة التي حاز فيها على اجازة من جامعة القرويين سنة 1947م، ومن ثم جامعة محمد الخامس وحصل على دبلوم الدراسات العليا. في سنة 1972 حصل على دكتوراه الدولة من جامعة الإسكندرية حيث كان موضوع الأطروحة جامعة القرويين.

علق على هذا المقال :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*account_box
*email
*comment_bank
You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>