عبد الرحيم مودن ، هو أديب وقاص وباحث خاصة في أدب الرحلات وناقد مغربي. ولد بمدينة القنيطرة المغرب سنة 1948 وتوفي ب هولندا في 27 يوليو 2014م. المصدر ...إقرء المزيد...

فكرة اليوم
فكرة اليوم
“قد لا يأتمر الإبداع الأدبي بأوامرالسن والجيل وألفاظ العقود إلى غير ذلك من المفاهيم التي تخفي وراءها نزعة”(برونتيرية”(1) تتعارض وطبيعة النص الأدبي. فالأدب يننطلق من النص المتجدد بفضل القراءة المتجددة التى لا تنظر إلى الزمن إلا في جانبه التوثيقي، في حين يظل الئص متوهجا بمكوناته الدالة،وقيمه المميزة (2).”
عبد الرحيم مودن
عبد الرحيم مودن الإرث “السبعيني”
-
في الواجهة
عبد الهادي التازي يستعيد ذكرياته ويدعو للاهتمام بأدب الرحلة
السبت 17 أكتوبر 2009 – 09:49 بحزن عميق وشجن وعتاب كبيرين، بدأ الكاتب والمؤرخ والأديب والدبلوماسي، عبد الهادي التازي، حديثه عن كتابه “رحلتي الأولى إلى فرنسا 1952″، الصادرة، أخيرا، ترجمته إلى اللغة الفرنسية عن “دار سيروكو” بالدار البيضاء وقال إنه مازال يستطيع الكلام وتقديم المحاضرات، ولكن منظمي اللقاءات لا يتصلون به، اعتقادا منهم أن تقدمه إقرء المزيد...
في الواجهة
الأدب اليوم
أعتقد أن العالم اليوم- خاصة العالم العربي- هو في أمس الحاجة إلى الأدب أكثر من أي وقت مضى بالرغم من الملابسات المرعبة و المحبطة للممارسة الأدبية ، والتي قد توحي بعبثية الأدب وعدم فعاليته، أو جدواه، ومن أهم هذه الملابسات ما أفرزته العولمة – وهي التحدي الأكبر للأدب- من مد جارف أتي على الأخضر واليابس، إقرء المزيد...
في الواجهة
رحلة الديوان إلى هولندا: يحكيها الباحث عبد الرحيم مؤذن
د. عبد الرحيم مؤذن 1-الأصابع التي أمسكت الماء قد لا يصدق على أهل هذه البلاد، ما يصدق على الناس في عجزهم عن الإمساك بالماء. فالهولنديون كانوا استثناء، وتمكنوا من القبض على الماء العصي على الإمساك. وأصبح المثل الشائع(. . كالقابض على الماء) في حاجة إلى إعادة نظر بعد أن أحكم الهولنديون قبضتهم على خيوطه السائلة، إقرء المزيد...
في الواجهة
الدارجة في القصة القصيرة في مجموعة “الغربان” ل “مبارك الدريبي”
حجم الخط د عبد الرحيم مؤدن كلمة لابد منها : جاء “مبارك الدريبي من عالم الشفاهة قبل أن يجيء من عالم الكتابة. وبذلك فتجربة -كما سيتضح من خلال التحليل- “مبارك الدريبي” هي تجربة الحاكي الذي يكتب قبل أن يكون الكاتب الذي يحكي والفرق بينهما شاسع ما دام الحكي الشفهي هو نسغ الكتابة من خلال سارد إقرء المزيد...
في الواجهة
أزهار الصمت
ولدت صامتا ، استمع أبي إلى شروح الفقيه المعقدة عن مواليد هذا الزمن المشؤوم. مولود لا يعلن عن نفسه بصرخة أو بسمة أو ضحكة ، هو من الضالين . ذلك أمر لا ريب فيه ، وحينما انتهى الفقيه من قراءة أوراده ، امتلأ المكان بروائح دخان وهمهمات غريبة ، ثم اندفع بوقفة هوجاء أوصلته الى فناء إقرء المزيد...
-
في الواجهة
القصة البوليسية في الأدب المغربي الحديث
عبد الرحيم مؤدن المحددات الأنماط ، الدلالات في تاريخ القصة العربية – ومنها القصة المغربية – كان السرد البوليسي عنصرا من عناصر التأسيس في هذه التجربة. وفي سير وحوارات الكتاب، فضلا عن دراسات النقاد والباحثين، نلمس هذا التأثير للنص البوليسي كتابة وقراءة وأبعادا فكرية واجتماعية وأخلاقية.(1) وبالرغم من أهمية هذا الدور للنص البوليسي في التجربة إقرء المزيد...
في الواجهة
شعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل”
بوشعيب الساوري 12 – يناير – 2007 شعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل” لعبد الرحيم مؤدن ظل عبد الرحيم مؤدن وفيا للقصة القصيرة منذ السبعينيات من القرن الماضي، ولم يكن من الذين اتخذوها مرحلة تدريبية للمرور إلي الرواية، ولا من الذين زاوجواشعرية الاحتجاج في المجموعة القصصية “حذاء بثلاث أرجل” لعبد الرحيم مؤدن بين إقرء المزيد...
في الواجهة
إصدار جديد للمصطفى كليتي: «سيلفي»
صدرت مؤخرا للمبدع المصطفى كليتي مجموعة قصصية تحتوي بين دفتيها على خمس وعشرين قصة تحت عنوان: “سيلفي” وهو عنوان إحدى قصص المجموعة، سيلفي ( نصوص قصصية ) المصطفى كليتي .ـ مطبعة: سليكي أخوين ـ طنجة 2024 . ـ لوحة الغلاف: هناء ميكو. ولقد ارتأى الكاتب المصطفى كليتي مشكورا إهداء مؤلفه إلى المرحوم عبد الرحيم مؤدن إقرء المزيد...
في الواجهة
أحمد بلخيري
أحمد بلخيري هو كاتب وناقد وباحث مسرحي مغربي. سيرة ذاتية ولد أحمد بلخيري بالجرف إقليم الرشيدية في الأول من يناير 1960م، وتخرج من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله في ظهر المهراز بفاس عام 1983م، وحصل على دبلوم كلية علوم التربية بالرباط سنة 1984م، ودبلوم الدراسات العليا سنة 1996م. المؤلفات كتب إقرء المزيد...
في الواجهة
أدبية الكتابة في رحلات “أرخبيل الذاكرة” لعبد الرحيم مؤدن
من كتاب “الكتابة والرؤية” لأحمد زنيبر (*) لعل الحديث عن موضوع الرحلة، في الأدب المغربي والعربي، وما اتصل بها من قضايا أدبية ونقدية، يطرح العديد من الأسئلة الموضوعية من قبيل: ما الرحلة؟ وما جدوى الكتابة فيها أو عنها؟ كيف ينظر الرحالة إلى صورة الأنا موازاة مع صورة الآخر؟ كيف تحضر العين الرائية لتصف سحر المكان إقرء المزيد...
في الواجهة
خواطر مصطفى يعلى
7 فبراير 2014 صورة ثانية للفقيد عبد الرحيم مؤذن رحمه الله، ضمن وفد الكتاب المغاربة المساهمين في فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي، المنظم من لدن اتحاد كتاب المغرب، في العراق، سنة 1986. ويظهر في الصورة من اليسار: إدريس الصغير، المرحوم عبد الرحيم مؤذن،مصطفى يعلى، سعيد يقطين، بنعيسى بوحمالة، محمد صوف. وقد التقطت الصورة أثناء استقبال وزير إقرء المزيد...
في الواجهة
بحر لكل الفصول
قصة: عبد الرحيم مؤدن الطفل الأول: هذا أمر غريبٌ… الشمس والمطر في يوم واحد. الطفل الثاني: هذا هو عُرْسُ الذئْبِ. الطفل الأول: وَهَلْ يوجد ذئبٌ بهذا المكان؟ الطفل الثاني: قد يوجد بمكان ما.. لا يهم.. المطر سيتوقف بعد قليل. الطفل الأول: وينتهي العرس. الطفل الثاني: نعم.. عرس الذئب يَمُر في لمح البصر. الطفل الأول: مثل إقرء المزيد...
في الواجهة
محمد الشايب
الكاتب محمد الشايب قاص وفاعل جمعوي من مواليد مشرع بلقصيري، عضو اتحاد كتاب المغرب عضو جمعية النجم الأحمر للتربية والثقافة والرياضة والتنمية الاجتماعية، عضو هيئة تحرير مجلة “الصقيلة في النقد والإبداع”، عضو لجنة القراءة بـ”الراصد الوطني للنشر والقراءة”، عضو مؤسس لنادي القصة القصيرة بالمغرب. نشر نصوصه القصصية في العديد من المجلات والجرائد الوطنية والعربية، كما إقرء المزيد...
في الواجهة
ستة أيام هزت العالم
عبدالرحيم مؤدن وخلق الله العالم في ستة أيام..( وقال الجالس على العرش”ها أنا أجعل كل شئ جديدا” الإنجيل/العهد الجديدِ(ٍرؤيا يوحنا 96 ص706) هنا القاهرة نظر الي أبو حيان نظرة القادم “جبل قاف”.. وغاص في السحاب كما غاصت طائرتنا في سحاب بدا كالعهن المنفوش. قال (وأبعد البعداء من كان بعيدا في محل قربه، وأغرب الغرباء من إقرء المزيد...
في الواجهة
الأديب المغربي عبد الرحيم مؤدن يكتب عن سخرية الراحل مؤنس الرزاز
14 نوفمبر, 2011 – 12:52 مد اللسان الصغير في وجه العالم الكبيرالقارئ للسرد العربي المعاصر، لن يمر مرور الكرام على علامات تزداد نصاعة، بمرور الأيام والحقب، بحكم الحاجة الدائمة إلى ما كتبته برؤية -ورؤيا أيضا- عميقة جعلت من هذه الكتابات أشبه بالحكم أو الوصايا المتجددة. ولا تعود شهرة الكاتب إلى تجذره، أسرة ومواقف ومسؤوليات، في المسار إقرء المزيد...
عبد الرحيم مودن
ا قصة قصيرة الكاتب العربي اشتهرت مدينة (النمل الغربية) – وهي من أنشط مدن الإقليم. بصناعة السكر. سكر مقولب ومريع ومكعب… أهلها يلعبون بالسكر. عماراتها من مربعات سكر ملون. تسر الناظرين.. رملها مسحوق سكر ناعم لا يخدش الأقدام العارية. اقترح رجل من أعيان المدينة بناء قبة ضخمة من السكر تقاوم الحرارة والبرودة وتخلد المدينة في ...إقرء المزيد...
لا أدري كيف حدث ذلك؟! اشتريت الدمليج، وأنا أعد الدقائق التي تفصلني عن عيد ميلاد زوجتي الذي أحفظه عن ظهر قلب.. أخفيته في مكان أمين لن يصل إليه جن أو إنس، وانتظرت اليوم الموعود.. فجأة ضاع الدمليج ، وكأنه لم يكن.. قبيل ليلة الذكرى ضاع، وهو الذي كنت أتفقده صباح مساء دون ملل أو كلل.هل ...إقرء المزيد...
سوار دمليج (ويكيبيديا)
الأحبة والعظماء يرحلون قبل الأوان، تلك فاجعة نزلت علي منذ مدة مع فقدان صديق حميم وأخ كريم وزميل فاضل جمعتني معه أيام جميلة سواء في منتديات ثقافية أو أو في خرجات ميدانية لمواقع تاموسيدا والمهددة وبناصا، أو في جلسات قراءة الجرائد وتبادل الحديث غرة كل صباح بإحدى المقاهي قرب بنك المغرب (الكنسية القديمة) بمدينة القنيطرة ...إقرء المزيد...
تاوشخت لحسن: من سدلماسة إلى قصور تافيلالت
لم يتذكر عبدالرحيم مؤذن (1948 -2014) كثيرون في يوم احتفاء الوسط الثقافي المغربي بـ “اليوم الوطني للقصّة” (28 نيسان/ أبريل)، فقد أصحبت الذاكرة المغربية في السنوات الأخيرة، ميالة إلى النسيان، خصوصاً عندما يكون النموذج مثقفا ظلّ يخشى على الدوام أن تصبح “الثقافة ممارسة هامشية قد لا يُلتفت إليها”. في سنة 2007، قرر المشاركون في ملتقى ...إقرء المزيد...
عاشوراء
ولدت صامتا ، استمع أبي إلى شروح الفقيه المعقدة عن مواليد هذا الزمن المشؤوم. مولود لا يعلن عن نفسه بصرخة أو بسمة أو ضحكة ، هو من الضالين . ذلك أمر لا ريب فيه ، وحينما انتهى الفقيه من قراءة أوراده ، امتلأ المكان بروائح دخان وهمهمات غريبة ، ثم اندفع بوقفة هوجاء أوصلته الى فناء ...إقرء المزيد...
أزهار الصمت
كأوراق الخريف، هاهم أفْذاذُنا يسقطون تباعا، الواحد تلوَ الآخر، وما هم في فصل الخريف!..لقد هَدَّهُم المرض اللعين، وأذوى زُهورَ أعْمارِهم، بعد أن أنعشوا الوطنَ بثمرات عقولهم وقلوبهم.. يُخْطئ من يدَّعي أنّ هؤلاء عاشوا في الظل، ورحلوا في غفلة منا، بالرغم من هَجْمة التهريج التي حَجَبتْ عنا كلَّ جَميلٍ، وأغرقتنا في بحر البشاعة والقبح!..لقد كانوا يعيشون ...إقرء المزيد...
العربي بنجلون
تغيرت أشياء كثيرة دون أن يتغير هذا المكان، عاش من عاش، ومات من مات، والصالون مزهو باسمه منذ الزمن الستيني الذي لن يتكرر مرة أخرى. تغيرت أشياء كثيرة وتغير مالكه، أيضا، دون أن يتغير الصالون بحروفه البيضاء اليانعة، وكأنها كتبت البارحة وواجهته الزجاجية اللامعة دائما النقية دوما، وفي أعلاها كان صوت الكناري لايتوقف عن الغناء ...إقرء المزيد...
حلاق
عناصر عالم هذه المجموعة القصصية أربعة: المفارقة/ البطل الماكر بالمعنى الإبداعي/ التناص/ تذويت اللغة. 1. المفارقة: عصب معظم هذه النصوص التي تنتشر فيها المفارقة، بالتصريح والتلميح، حدثًا وشخصية ومعجمًا، مما يؤكد على التلاحم الدائم بين القصة القصيرة من جهة، والمفارقة، من جهة ثانية. ولا حاجة إلى التذكير بالهوية الأجناسية للقصة القصيرة، والتي تقوم، في جوهرها، ...إقرء المزيد...
رحيل-الأميرال
محمد الهجابي 2014-07-29 بألم وحسرة كبيرين تلقى المشهد الثقافي والأدبي والعلمي المغربي نبأ وفاة الكاتب المغربي الكبير سي عبد الرحيم المودن صباح يوم الأحد 27 يوليوز في هولندا بعد مرض عضال لم ينفع معه علاج. كان الرجل استثنائياً بما عرف عنه من غزارة كتابة وتنوع لحقولها وسعة في خلفياتها المعرفية والفكرية والثقافية. كتب في القصة القصيرة ...إقرء المزيد...
بمحمية سيدي بوغابة
افتتاحية ملحق”العلم الثقافي” ليوم الخميس 8 مارس 2024. محمد بشكار لم أكَدْ أضع الكلمة الأولى في افتتاحية هذا العدد، حتى اسْتعدتُ يدي أشدَّ بياضا من الورقة البيضاء، لا لشيء إلا لأنَّ خاطراً لسعني وأوحى لي أن أتركهم يأخذون حصَّتهم من كتابة الافتتاحية، إنَّهم/ هن الرائدات والرواد الذين سبقونا إلى هذا الطريق بينما كنا لا نزال ...إقرء المزيد...
الأدب اليوم
خلقت الأزمة الحكومية، في طبعتها الأخيرة، التباسات انسحبت على الخلط بين الإنتماء الحزبي والإنتماء الوطني، بين المحلي والجهوي، بين البرنامج الحكومي العام ، والقطاعي المتعلق بمكونات الحكومة، بين التنموي بالمعنى الإستراتيجي، والممارسات الإنتخابوية التكتيكية. والخاسر الأكبر هو الوطن بكل دلالاته! مثال صغير نشرته إحدى الصحف الأسبوعية على الشكل التالي: تعثر أشغال إنجاز ميناء كذا… بسبب ...إقرء المزيد...
المغرب
قرأت، أخيرا، خبر دعم قاعات سينمائية معينة بمدن مغربية عديدة (الأيام، ع،578،2013) (مراكش / تطوان…الخ) من قبل المركز السينمائي المغربي ومصالح وزارية متعددة (وزارة الاقتصاد والمالية…الخ) بهدف رقمنتها، من جهة، والحفاظ -كميراث ثقافي- عليها ،من جهة ثانية. لا يسع المرء إذن، سوى أن يثمن هذا الفعل الحضاري الذي يعيد الاعتبار للفرجة في أبعادها الترويحية والثقافية ...إقرء المزيد...
عبد الرحيم مودن نشر في العلم يوم 27 – 10 – 2008تحتاج نتائج الأبطال المغاربة ب «بكين» من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى وقفة تأمل مشوبة بالاحترام والتقدير لإنجازاتهم المبهرة! وهذه الوقفة تحيل، بالضرورة على الألعاب السابقة، أو الخيبات السابقة التي حصدها «أبطال بدون مجد» حاولوا ستر المستور بالغربال، ولكن دون جدوى!! فمن المؤكد أن نزول ...إقرء المزيد...
قصة قصيرة عبد لرحيم مؤدن لوحت بحركة واهنة لسيارات الأجرة المارقة. ظلت يدها المعروقة مرفوعة إلى الأعلى، و السيارات تذرع الطريق بدون ملل. عجوز قاربت العقد السادس ..ملاءة تنتمي إلى زمن مضى، تمثال لامرأة وديعة مألوفة دون سابق معرفة. اليد مرفوعة إلى أعلى، و الشفتان تتمتمان بكلمات غير مسموعة، و السيارات في مد و جزر ...إقرء المزيد...
العجوز و الطريق
الرجاء إدخال إسمك أو بريدك الإلكتروني
شكرا

